..
حين تغيبي ..
يموت الشجر !
ورد البساتين .. وضوء القمر
..
يغدو كئيبا .. نشيد الطيورْ
و أبقى غريبا
"بين الحضور" !
..
فأدعو إلهي /
بغيث قرييييييبْ ..
(و سقيا مطرْ ) ..
..
حين تغيبي:
أكون الهموم .. وجل العذابْ
و كل الضجرْ
..
أسامة مصلح:h34:
عرض للطباعة
..
حين تغيبي ..
يموت الشجر !
ورد البساتين .. وضوء القمر
..
يغدو كئيبا .. نشيد الطيورْ
و أبقى غريبا
"بين الحضور" !
..
فأدعو إلهي /
بغيث قرييييييبْ ..
(و سقيا مطرْ ) ..
..
حين تغيبي:
أكون الهموم .. وجل العذابْ
و كل الضجرْ
..
أسامة مصلح:h34:
جميلة هذه المعزوفة وحين تغيبين ومن لا يعاني حين غياب
ا ح ت ر ا م ي
حين تغيبي:
أكون الهموم .. وجل العذابْ
و كل الضجرْ
صح لسانك أستاذ أسامة
كلمات في قمة الروعة يعطيك العافية
قولك جميلٌ حد الدهشة "!
سلسٌ حد الجريان "!
تملك حرفاً بارداً "
تملك معناً بارزاً "
بصراحة عشقت حروفك "!
وفي العشق يضيع الكلام "!
شكراً لبوح القلم حين فاح "!
يغدو كئيبا .. نشيد الطيورْ
و أبقى غريبا
"بين الحضور" !
:555:
أين كنت من هذا الإيجاز الرقيق العذب ..؟
ما شاء الله تبارك الله
فأدعو إلهي /
بغيث قرييييييبْ ..
(و سقيا مطرْ ) ..
الله الله على هذه الإنسابية المتدفقة وهذا الجمال
وهذه الشاعرية المرهفة التي تحلق عالياً بقلب المشتاق
مرحبا
و هنا كان للمطر معزوفته الجميلة
و سقيا ارتوينا من فيضها بين طيّات الحروف
أبدعت في الوصف و في انتقاء الكلمات
راق إحساسك فكل التقدير لك
وحين الغياب
من منا لايشتاق
لك الشكر استاذ اسامه
أُشتهرت بالإيجاز والبلاغة والإبداع
شكر لإسامة فقط : )