لنفترض انك شخصا اخر هل كنت ستصادق وتصاحب نفسك الحالية
بما فيها من مزايا وعيوب ؟؟
السؤال قد يبدو غريبا لكنة يكشف عن مدى رضى الانسان عن نفسة
فتخيل انك الان شخصا اخر ثم تعرفت بالصدفة على نفسك الاصلية
هل ستصبح صديقا لها؟
ام ستنفر منها وتبتعد عنها ؟
م
عرض للطباعة
لنفترض انك شخصا اخر هل كنت ستصادق وتصاحب نفسك الحالية
بما فيها من مزايا وعيوب ؟؟
السؤال قد يبدو غريبا لكنة يكشف عن مدى رضى الانسان عن نفسة
فتخيل انك الان شخصا اخر ثم تعرفت بالصدفة على نفسك الاصلية
هل ستصبح صديقا لها؟
ام ستنفر منها وتبتعد عنها ؟
م
سؤال غريب , وفريد من نوعه
بالطبع
لأني ولله الحمد راضيه تمام الرضى عن نفسي
قلب الوفا . . شكراً لكِ على ظرافة مواضيعك .
هلابك ملآكـ
تحياتي لك
فعلا هو ظريف وحبيت ادخل في اعماق كل شخص
ههههههههههه
عني انا ممكن اصاحب نفسي
لان فيه اشياء مو راضيه عليها في شخصيتي
لوكنت شخصا آخر ماتمنيت ان أكون أنا
وأنا الآن لا أريد أن اكون شخصا آخر
والحمد لله
وفقك الله
صدقت كلا لما خلق له
اشكرك اخي الفاضل
أتدرين يا قلب الوفا أن السؤال عظيم جدا ؟ / أو بالنسبة لي :)
هذا السؤال وضعني في أصدق موقف قد يتطلب الصراحه
( وإن كان هذا الموقف يتكرر بإختلاف الصيغ )
دائما ما أجدني صديقا لي ( ربما تكون النفس اللوامه )
وصديقي هذا دائما ما ينصفني / أو غالبا حتى أكون مع ركب الصراحه :)
وراضٍ عن حال هذه الصداقه جدا / واتمنى أن تشتد قوة هذه الصداقة أكثر
شكرا قلب الوفا نقلك العميق
تحيتي :)
الله يحييك مشرفنا
وتحياتي لصدق ردك المميز
الانسان مهما كان بشر كثيرا مايخطئ
ولكن احيان يجد هناك جوانب رائعه في شخصه ينبغي التمسك بها
ولذلك يلجا لمصاحبة نفسه
اشكرك ع تواجدك الجميل