قرر أحد المليارديرات أن يكتب وصيته لابنه الوحيد
الذي سيرث كل ما يملك .
وبينما هو في فراش الموت بالمستشفى
استدعى ابنه والمحامي وأعطى المحامي ظرف وقال لهما هذه وصيتي بعد مماتي وأول شرط بها أن لا يقوم أحدكم بفتح الظرف وإنما طرف ثالث ويقرأ ما بها ويخبركم .
وبعد فترة بسيطة توفي الأب وحضر الابن والمحامي
للمستشفى وحمل المحامي الوصية وغادر الاثنان
وعند باب المستشفى قرر الاثنان أن يتم الاستعانة
برجل الأمن الحارس في فتح الظرف وقراءة ما به
تم الطلب منه وافق وفتح الظرف وقرأ ما به
ثم سأل من منكم ابن المتوفي فأخبراه فقام بصفع الابن
على وجهه وقبض عليه وذهب به لقسم الشرطة في ذهول الجميع وعند الوصول للقسم أعطى رجل الأمن ضابط القسم الظرف وطلب منه القراءة فقراها بعدها نهض وصفع الابن على وجهه وقال أدخلوه السجن ليعرض على القاضي وفي اليوم الثاني عرض على القاضي قرأ القاضي الوصيه ونهض وصفع الابن على وجهه وحكم عليه برد ظرف الوصيه له ونفيه من المدينة وفي صباح اليوم الثالث أعيدت له وصيته ووضع على متن سفينة بحرية لنفيه إلى جزيرة بعيده .
وبينما هو على متن السفينة وأيضا لازال على شرط والده استعان بأحد العمال على السفينة لقراءة ما بالوصية
وعندما قراها العامل صفع الابن على وجهه
وذهب به للقبطان وعندما قرأ القبطان ما بالوصية
صفع الابن على وجهه وأمر بنفيه إلى البحر
في قارب صغير وسط الأمواج والرياح الشديدة .
وبينما هو في القارب تتقاذفه الأمواج العاتية والرياح
وتأكد من هلاكه لامحالة قرر قبل الموت
أن يعرف ماذا كتب له في الوصيه ليلقى هذا المصير فتح الظرف وفتح الوصية وسرعان ما خطفت من يده طارت من شدة الرياح هلك ولم يعرف السبب .
مسكين يحزن
::d::