صدّق أو لَا تصّدق :
أنَا التّي تحمّلتُ مِن الصّدمَات .. .
مَا لا قد يطيقه بشَر :
قَد قصمتْ ظهرِي !
شَعرَة خذلانك لي .
عرض للطباعة
صدّق أو لَا تصّدق :
أنَا التّي تحمّلتُ مِن الصّدمَات .. .
مَا لا قد يطيقه بشَر :
قَد قصمتْ ظهرِي !
شَعرَة خذلانك لي .
كَيفَ أشرَح لَكَ !
أنّكَ كُنتَ كِذبة عُمري ، التّي كذبتهَا على ذاتِي و .. . أجدتُ تصديقهَا .
كـ الجَمِيع أنتَ .. فرقُكَ الوحِيد : أننّي في يوم ما قد احببتك
إختَر أيًا مِنَ العلاقَات الإنسانيّة البعيدَة كليًا عَن { الحُب } وَ ضعنَا أنا و أنتَ بهَا ،
نعَم .. . كُنتُ أُحبّكَ يومًا مَا ولكِنْ منذُ أن أهدرت بقيّة مَاء عشمِي بكَ على رصِيف جحُودكْ و أنَا مَا عُدتُ أفعَل ،
ولذلكَ : لَا تتحدّث عَن الحُب ، لأنّك تُضحكنِي حينَ تفعَل بينمَا فِي حقيقَة الأمر أنتَ لَمْ تعرفه أبدًا لَا معِي ولا مَعَ سوَاي حتّى ،
أتعلَم ما السّبب في ذلك ؟ - أنّكَ ما أحببتَ إلا نفسكَ فقَط ولذلكَ يستحِيل عليكَ أن تُؤثِر أحدًا عليهَا ،
وهذَا أمر رَائع و أحيّيكَ عليهَ جدًا ولو كُنتُ مكانكَ لَمَا غيّرتهُ أبدًا ، لأنّ بـ صِدق ~> لَا أحَد يستَحِق ،
وهو أجمَل ما تعلّمتهُ منكَ ، أن أعيش ل. نفسِي فقَط ..
من الصعب ان يخذلك من تحب وينسى كل شيء وفوق ذلك كله يتفنن في جرح مشاعرك
فعلا لايوجد بزمننا هذا مشاعر راقيه ترتقي لمسمى الحب او الاخلاص
للاسف كل شيء كذب واكبر من الكذب جرح المشاعر
كثير من الاشياء تتغير في حياتنا عندما نعرف اننا كنا نعيش اوهام
يقولون ان الوقوع المتكرر يعلم الوقوف
وانا اعترف ان الجرح المتكرر يستنزف الاحساس يغلق ابواب الشعور بالالم
حتى الالم ربما يكون درسا رائعا في الحياه
من المضحك ان نستفز الاخرين كما يفعل المراهقين احيانا عندما يتشاجرون داخل الفصل او في الشارع
ومن المؤسف ان توصل درجة افكارنا لهذه الدرجه
ومن المؤسف اكثر ان نتوقف عند هذا الحد من رقي الفكر
كانت المأسَاة هيَ أننّي قَد أحببتكَ جدًا وبتفاصيلكَ كلّها .. جيّدها والسّيئ ، وشعرتُ بكَ جدًا وجعلتكَ قطعة منّي ،
ولا يهم الآن بعد رحِيلي إن عضضتَ أصابع ندمكَ عليّ أم لَم تفعَل .. الأهَم أننّي إبتعدتُ لكَي يظَل الذّي تبقَى مِن صورة لكَ بداخلِي جَمِيل .. .
أشتاقكَ و أكره يُتمَ عَينِي حِينَ تبحث فِي الزّحَام عَن وجهكَ ، و أُدركُ جيّدًا أنّكَ بخير بين أحبّاءكَ آمنًا مُطمئِنًا ،
كإدرَاكِي أنّ رماديّة منفَاي مَا عَادتْ تَلِيق بكَ ،
لايبقى لدينا شيء الا شيء واحد ان يكون لدينا من الاحترام الشيء الكثير لتظل الصوره جميله كما كانت
لكل الذكريات الجميله الف تحيه ولكل الجروح المعذره لم يعد لدي المزيد من قوة التحمل اصبحت خاويه بلا قوى اصبحت بعيييده كل البعد عن ان اكون قوية التحمل
للصبر طاقه وهنا استنفذت طاقتي انهدت كما تهد الجبال
الكثير الكثير الكثير من الالام لم يستطيع هذا القلب الصغير ان يحتملها
تعبت وتعب جدا قلبي وقررت ان اكون لوحدي كما كنت سابقا مع اختلاف شيء بسيط انني احمل بعضا من الذكريات
(الخزامى)
أخذنا موعداً
في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة
جلسنا حول طاولة مستطيلة
لأوّل مرّة
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق
ونظرة على قائمة المشروبات
ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا
طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان
وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.
وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا
وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا
وضعنا جنوننا في جيوبنا
وشوقنا في حقيبة يدنا
لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى
وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب
فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا
تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء
تناقشنا في السياسة والأدب
وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة
اختلفنا في أُمور لا تعنينا
ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا
فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء
نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء
يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟
اختلفنا بتطرُّف
لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل
عن بعضنا
تناقشنا بصوتٍ عالٍ
حتى نُغطِّي على صمت قلبنا
الذي عوّدناه على الهَمْس
نظرنا إلى ساعتنا كثيراً
نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء
اعتذرنـــــا
لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير
ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض
بوقت إضافيٍّ للكذب.
لم نعد واحداً.. صرنا اثنين
على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين
عندما استدار الجرح
أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة.
"الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه
.. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض"
تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر
أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل
أُحدّثك عن مشاريعي
تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي
تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي..
لا أسألك مع مَن
أقول إنني سأُسافر قريباً
لا تسألني إلى أين
فليكـــن..
كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير
نــــاب عنــه الكـــذب
تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل
كي نُغادر المكان بعطب أقل
في ذلك المساء
كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا
مالحة كمذاق دمعنا
والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً
نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأً
عندما تُرفع طاولة الحبّ
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو العشّاق أغبياء
فلِمَ البقاء
كثير علينا كل هذا الكَذب
ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب
لأحلام مستغانمي
كل هذا الالم داخلي وانا لازلت اتنفس كبرياء ذلك الالم
كل المسكنات في العالم تعاملت معها لم تفيد لابعاد ذلك الالم
كلما تذكرت الكلمات التي تزرع الخناجر داخل اضلعي اتألم الفين والاف المرات
لم اتصور انك تستطيع ان تجرحني هكذا جرح او تقتلني بهذه القسوه
اسأل نفسي كثيرا لماذا نجرح ونقتل من نحب اعتقد ان من يحب لايقوى ان يؤلم حبيبه
بالامس القريب كانت بجانب نافذتي غيمه انتظر هطولها واليوم لم يعد يوجد بجانبها سوى دمعه تبكي الانكسار
(الخزامى )