كن انت كما انت لاتحاول ان تغير طبعك الا للأفضل ولا تسعى الا لنيل الخير وعمله
الحياه قصيره لنعيشها بصدق وصفاء فلاندري متى نغادر
عرض للطباعة
كن انت كما انت لاتحاول ان تغير طبعك الا للأفضل ولا تسعى الا لنيل الخير وعمله
الحياه قصيره لنعيشها بصدق وصفاء فلاندري متى نغادر
والشوق المغزول ورعشة الضوء
ورقصة على أعتاب الفجر
قبل أن يتهيأ للظهور
وطيفها يعبقني نور على نور
وأبحث عن لحن النسيان
(منتصر عبدالله)
إن أخبرتكم أن البحر يُحبس في قنينة فصدقوني
فلقد رأيته حبيس عينيها !..
إن أخبرتكم أن البحر يشعر بغنج الخطى على شواطئه فصدقوني
فلقد رأيته ثملاً يرشف موجه نقش السحر على رماله !..
حتى النار إن أخبرتكم أنها تعشق الجمال فصدقوني
وإلا لما أغرت تلاوين الشجن في أجنحة الفراشات !..
تفوح رائحة القهوة ذات البن المحوج وحزناً
يُسكر الشوق المتشظي من رمض الهجر
مع بسمة قادمة في هودج , فكيف أمر من
شرفة ظلامي إلى رائحة القهوة !..
إنه شوق عنيد مثل طفل قد تربى في يديكِ
مهما تفجر الحزن دواخلنا عند الملتقى نتقن الفرح ,
فجر الصباحات حينما يحمل دُعاشاً يستبشر محبى تلك البراح
بأن ياسمينهم قد يهبهم عبقاً يصلح لمئات السنين
(منتصر)
حين يتنفس صباحي يحلق كل شيء بداخلي نحو الأفق
واضعاً فاه على السواقي ليرتشف من معينها العذب بعضا من الأمل عوضاً عن القهوه
ويستمع صوت هتانها بدلاً من صوتٍ فيروزي فينتشي كل شيء داخلي
وأعود أدراجي نحو أرضٍ منبسطه تمتلىء بالجوري حاملة في جعبتي ذاك الأمل الجميل
صباحكم أمل ورونق وحياة جميله
ببساطة لاشيء سيصبح صعباً ، إن كُنت تؤمن وتفكر دائماً بأن كل الأشياء سهلة لو اُخذت خُطوة بِخُطوة !
أشْعرُ أن العمْر قصير , قصير جدا و الأشياء التي أود أنْ أعيشها طويلة و ضخْمة جدا
العمْر صغير و الأحلامُ كبيرة
صغير كالرف الذي لمْ يعدْ يتسع لكُتبي
صغير كدفتري الذي أنتهت أوراقه قبْل أنْ أُنْهي حكاياتي
قصير كالليل الذي أتمنى أنْ تطول ساعاتهُ لأنام و أسهر و أقْرأ و أتحدث وأُفكر و أبكي .. لكنه لا يكفي ..
لا أستطيع أنْ أحشر قدمي في هذا العمر الضيّق و أمضي طويلا ..
العمر يشبه أغنية حزينة و جميلة .. لكننا لا نسمعها إلا مرة واحدة .. و لا يمكن إعادة سماعها