يا الله اجعلني من الأميّين بالدنيا ،
جاهلة بها .. لا أُعطيها الا ظهري .
علّمني من الآخرة ما استطيع به ان أستحق الجنّة ..
كل الأحلام تحتاج قدراً كافياً من المعرفة .. و العمل .
كل الأحلام لا تساوي حفنة تراب الجنة .. لا تساوي المسك و الكوثر و الأبديّة ..
الجنّة الحلم الوحيد الذي لا تنتهي صلاحيته ،
لا تنتهي لذّته لأنها اكبر من الدنيويّة التي تعطينا قدراً ضئيلاً من الوقت والإستمتاع .
لأنّها ليست وطناً جيداً .
. الأوطان الجيدة تبقى . تتمسّك بأطراف حواسنا ..
الجنّة وطنٌ مؤجّل .. ردة فعل عادلة للتضحيات بالأوطان الكاذبة !
سارة الحميدي
