إني تذكرت والذكرى مؤرقة
مجدًا تليدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتوارى في زواياه
عرض للطباعة
إني تذكرت والذكرى مؤرقة
مجدًا تليدا بأيدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها
فأصبحت تتوارى في زواياه
من يُتقن الفوضى، لن يواجه أي مشكلة عندما يلزم بالنظام
أما صاحب النظام، فكان الله في عونه
لا تُكثر الكلام مع الراحلين ، قُل شُكرًا على طيبِ اللقاءِ و امضِ