http://25.media.tumblr.com/tumblr_lv...u1pvo1_500.jpg
عرض للطباعة
http://24.media.tumblr.com/tumblr_m5...ko1_r1_400.png
وقديصبح للفرح نصيب بجانب الحزن يوما ما
(الخزامى)
http://25.media.tumblr.com/tumblr_m0...efqko1_400.png
عذرا فأنا انثى لا تسترخص ذاتها ابدا - لذلك اتجنب فخاخك
اترفع بنفسي عن اي معنى للكذب
احب ذاتي واعشق كبريائي
(الخزامى)
أتمنى يا أمي لو كنت واعيةة في صغري
لأكتم الصيحات التي توقضك , وأخبّئ المرض الذي يرعدك
و أرفض كلّ صدرٍ ينكفئ علي سوى صدرك
غاب الإحساس العميق بداخلي تجاه الأشياء الكثيرة
أو أنني التي / غيّبته ~
و اكتفيت بسطوح الأشياء حولي و سطوعها داخلي
ما أخبرتها بذلك وما كان يُشقيني أن أفعل .
لستُ حزينة و لا سعيدة و لا أجد سبباً لِـ أفتعل أحدهما ..
هل أحسست يومًا بأن الحياة منحتكِ طُمأنينة عميقة لدرجة أنّ الأحداث السيئة لم تعد مُجدية لتحزنك كثيرًا ؟
و الرّتابة التي لا تنفك عن قدرك جاعلة الطريق يذهب بكِ نحو ذات الأشياء و الأشخاص و المواقف وردّات الفعل
فلم يعد يُغريك كثيرًا أن تستمعي لـ أحد أو أن تتوقعي شيئًا مُختلفًا منهم ..
لستُ محبطة ولا يائسة !
على العكس تماماً ، أمارس حياتي كما يحدث
و كما كُتب قبل أن يكون لي يد فيه ..
ابتسم على الدوام و لا أرى إلّا الأشياء الجميلة
و بعين ملوّنة أنظر للطرق .
لكنّي أود أن أصمت مُطولًا دون أن يسأل أحدهم ما بكِ !
أعلم بأني فقدت بعض من أحلامي
و فلَت من يديّ صِحاب لا يأتي بهم الزمن مرتين
و في بعض المرات كانت تستقبلني الصباحات
بغير ما نُمت و أملي لُقياه ,
فأعود لِـ أنام و أملي أن لا ألقى أي شيء ..
أنتظرتُ المطر و حين أتى أخبرته بِ دعواتي
و كلّي أمل بأن تعود مُحققة و عندما لم تعد
مُلئتُ يقينًا بأنها أختبأت في الجنّة لذا لم تأتِ ♡
بقلم / رائعه وجميله ولاادري لمن فقط اجتاحتني كلماتها
ليتني كنتُ
حينما كانت أمِّي
طفلةً حزينةً
تحتاجُ إلى صديقةٍ
.في مثلِ حزنِها ليتني كنتُ هناك
أقاسمُها وحدتَها
يتمَها
وليتني كنتُ أكبرَ منها قليلاً
.لأكونَ أمَّها”
— سوزان عليوان
امـــي يارونقاً صباحياً اتنفسه حتى في ثنايا الغياب
امــي ياشرنقة تغطيني بحنان حتى لايمسني البرد
امــي كلما ناديتك انتشت دقات قلبي تلهث ناطقة بأسمك
امـــي رحمك الله رحمك الله واسكنك جناته
سأشتاق لك الى ان القاك وكم طالت مدة لقاك ربي اجمعني بها على خير
ربي ارحم امهاتنا وجميع امهات المسلمين والمسلمات واغفر لهم
(الخزامى)
نحن لانستطيع أن نغُير الأمس أو نعدل في تفاصيله !
وليس من العدل أبداً نعيش كضحايا للأبد ..
(كن َ سعيداً ) فالسعادة رحلة وليست هدف !*