أشتاق لرمضان أكثر من شوقي لأي شخص كانْ
لذلك النهار الذي نصبح به صائمين لله نمنع حُدوثَ مايُفسد صيامنا قولاً أو فعلاً
جميع الأمور المُبطلة نضعها جانباً
( بـ ( اللهم إني صائم !
أنتظر ذلك الليل الذي نعكفُ فيه عابدين تحوم حولنا نسماتُ ربانية
تتخللها ملايين الحسرات و أنين مذنب غشيته دموع لا تفتر خشوعاً و ذلةً و إنكساراً
نسير جمعاً إلى بيوت الله بخطى خاشعة مُستشعرين دُنو رحمة الله منا في شهر الغفران
الكون بأكمله يصبح هدوئاً يغمره البياض لا ضجيج دنيا يعكر صفوه ..
! فقط ترتيل قارئ و بكاءْ تائب
و كأن الناس جميعاً يتهيأون لـ لحظة الحشر و يتأهبون لـ يوم الحساب ..
الكل يريد أن يخرج بأكبر قدر من الطاعات لعلها تشفع عند الله كثير ذنب و قُبح مَعصية
*
بقلم ميمونه