رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
عرض للطباعة
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
هنيئا لأرباب النعيم نعيمهـم .. وللعاشق المسكين مايتجرعُ
والله العظيم أحبكم جميعا يا إخواني
اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي *** عتَبي عليكمْ.. قد أخذتم مهجتي
وتركتمُ جسدي غريباً هاهنا *** عجَبي له ! يحيا هنا في غربةِ !
كم قلتمُ ما مِن فصامٍ أو نوى *** بين الفؤاد وجسمهِ.. يا إخوتي !
وإذا بجسمي في هجير بعادهِ *** وإذا بروحي في ظلال الروضة ِ!
قلبي..وأعلم أنه في رحلكمْ *** كصُواع يوسفََ في رحال الإخوةِ
قلبي ..ويُحرمُ بالسجود ملبياً *** لبيكَ ربي .. يا مجيبَ الدعوةِ
قلبي.. ويسعى بين مروةَ والصفا *** ويطوفُ سبعاً في مدار الكعبةِ
قلبي ارتوى من زمزمٍ بعد النوى***وأتى إلى عرفات أرضِ التوبةِ
هو مذنبٌ متنصِّل من ذنبه *** هو محرمٌ يرنو لبـاب الرحمةِ
قلبي .. و يهفو للمدينة طائراً *** للمسجد النبوي عند الروضة
هي واحةٌ نرتـاح في أفيـائها *** بطريق عودتنا لدار الجنةِ
اَلراحلونَ إلى ديار أحبتي *** أتُرى رحلتم في طريق السّـنةِ ؟!
اَلزائرونَ : ألا بشيرٌ قد رمى *** بقميص أحمدَ فوق عزم الأمةِ ؟
فالمسلمون تعثرتْ خُطواتُهم *** والمسجدُ الأقصى أسيرُ عصابةِ!
هي قصتي وقصيدتي، ألحانُها *** تحدو مسيري في دروب الدعوةِ
هي قصتي يا إخوتي ،عنوانُها: *** أحيا و أقضي في سبيل عقيدتي
عجبا .. أم أسفا..
يهبك الله مميزات تجعل منك إنسانا فذا
فتستخدمها لخيانة نفسك قبل خيانة الناس ..
زُر غــبــّـــــــــــاً تزدد حُبــّـــــا
*
ثمرة كل عمل بحسب النية فيه ( إنما الأعمال بالنيات )
ولا أجر لمن عمل بلا نية يبتغي بها وجه الله ..
قال أبو موسى رضي الله عنه :
( نية المؤمن خير من عمله , وإن الله ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله )
فقيل له : وكيف ذلك ؟
قال: " ذلك أن النية لارياء فيها , والعمل يخالطه الرياء "
اذا عادوك الاقربون لك فهم حسادك ..
نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ،فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ،
وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ،الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ،من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ،من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ،من المسئولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاءحتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ،الشرطي صاحب عبارات مؤذية ،الأستاذ جافٍ مع طلابه ،فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُقوبحاجة لمؤسسة لتخريج مسئولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ،وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ،وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعةلنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا .
الشيخ / عائض القرني
.