إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى .. الخسارة الأكبر هو ما يموت فينا ونحن أحياء.
-الفرح مؤجل كالثأر من جيل إلى جيل، وعلينا قبل أن نحاضر في الفرح، أن نعرف كيف نتهجأ الحزن
عرض للطباعة
إن الموت ليس هو الخسارة الكبرى .. الخسارة الأكبر هو ما يموت فينا ونحن أحياء.
-الفرح مؤجل كالثأر من جيل إلى جيل، وعلينا قبل أن نحاضر في الفرح، أن نعرف كيف نتهجأ الحزن
كانوا مدينتي ،
كانوا نواصي شوارعها وأنوارها
التي ﻻ تخبو بقلبي ،
ملئوا ذاكرتي وأيامي
وغابوا !
وما عدت أرى منها سوى أضواء تومض
كلما غافلتني عيني بدمعها عليهم ،
ما عادت تلك مدينتي
وما عادوا هم أصدقائي
http://25.media.tumblr.com/tumblr_lp...1ao8o1_400.png
يوماً ما ، كُنت أحكي لهُم
ب أن دمعتي سُوف تنزل بِ غَصَّه
حينما أتألم وَ أكتشِف
أن مَن كُنت أطَبطِب على أكتافهُم يوماً ما
ليسُوا وَ لم يكونوا بِجانبي أبداً
يوماً ما كُنت أكتب فقط ،اليُوم !
أنا أعيش ذلك
اهتم بعقلك وطور من تفكيرك
واجعل أسلوبك رائعاً
فقيمتك الحقيقيه هي بجمال شخصيتك
لا تصب اهتمامك في شكلِك وملابسك وزينتك
فمهما كانت روعة شكلك
فحقيقتك سـ تظهر من أوّل كلمة تنطُقها
تعدّل نظارتها و تجذب شعرها بشكل متزمت ..
ترتدي الأسود و ترتشف القهوة السوداء و تكحلّ عينيها بالأسود !
تخبئهمُا تحت نظارتها الزجاجية ” غير الطبية ” حتى تمنع بحر عينيها بأن يثور ليغرق أقنعتها ..
تعيش لتعلّم طلاّبها الجامعيين كيف يعيشون في الحياة الواقعية .. القاسية جداً !
صبيحة اليوم عرضت عليها إحدى طالباتها قصيدة غزلية كتبتها ..
تأملتها ثم أشاحت بعينيها و ضحكت كثيراً وسط دهشة الجميع ..
ثم أردفت :
إنكم مهووسون بالحب .. مهووسون بكل ما يدمرّكم !
الحب لا يشيد بستاناً من الورد و لا يبني قصراً من أحلام كما تتخيلون
إنه يبني مأساة مزخرفة برسائل معطرة
و موقعة من قبل شخصين قتلوا أنفسهم بإسم الحب !
إن مجنون ليلى يبكيكم و يجعلني أضحك كثيرا ً و أتقزز أكثر ..
و أراهن كم ليلى في هذه القاعة تحلم برجل مثل قيس ..
لا تحلمن ..
لأن مجنونها لو حصل عليها لبحث عن ليلى أخرى !
لأننا بشر تغرينا الأشياء البعيدة ..
نمقتُ ما بين أيدينا و نلهثُ كثيراً
لدرجة أننا في سكرة الموت نتعلق بالحياة التي ضيعناها بملاحقة المستحيلات !
لا تجعلوا نرجسيتكم تدفعكم لخزعبلات الحب الذي اخترعها ” شاعر : ..
حتى لا تبكوا كثيراً .. و تدمنوا كثيرا .. وتتعثروا كثيراً
و تموتوا أبشع ميته !
عيشوا من أجل أنفسكم فقط
فقط !
.
.
تودع الجميع بنظرة صارمة و تتجه للمنزل !
تشعل مصباحاً خافتاً .. تنزع سوادها و ترتدي قميصها الحريري الذي يشبه لون الورد ..
تلقي بنظارتها و تسمح لعينيها بأن تبوح .. تنثر دموعها على وسادتها !
و تضم رسائله إليها التي تخبؤها في ديوان نزار قباني الموقع بإهداء و مزخرف باسمه ..
تمسك بالهاتف .. تضغط على الأرقام و يواجهها الصوت الذي تسمعه لسنتين كل ليلة
هذا الرقم الذي طلبته غير موجود بالخدمة مؤقتاً ..
هه !
مؤقتاً ..
تهمس لأحرفه :
لقد سجنتك خلف أضلعي ” مؤبداً ” !
*لا تصدقوهم حين لا يبكون ..
السماء تبكي .. الجدران تبكي .. وكل الكون يبكي !
فكيف بكتلة بشرية قذفها رحم ضيق
فخرجت للحياة وهي تبكي
http://imagecache.te3p.com/imgcache/...4554557543.jpg
تكتبه حروف متقطعه حتى لاتكون جمله كامله فتعود اشياء ارادت نسيانها
من نحبهم يصعب علينا نسيانهم حتى لو غادرونا
لكن المؤلم ان نجرح من هم معنا بكلماتنا عنهم
فنسطر الحزن داخلهم ونغادر
الالم شيء نشعر به نسقم به ولانشفى منه بسرعه .. نحتاج الى سنوات حتى ننسى
نحتاج الى اوقات كثيره لنمحوهم من الذاكره ولنعطي اكسجينا نقيا لعقولنا
هي تلك الكلمات مازالت متقطعه نعم حتى لايغمرنا وقعها بالألم
(خزامى)
http://www.youtube.com/watch?v=rHLxOat2-7k
الفراق شيء مؤلم لكن اذا نظرنا للأمور برويه ربما يكون فيه من الخير الكثير
(خزام )