http://24.media.tumblr.com/tumblr_lz...ecgxo1_400.png
لهم فقط wrwr
عرض للطباعة
الرحيل المر بدون وداع
الي اين ترحل ياانت وبدون ان تقول لي وداعا
الى اين تسافر وتتركني بدون وطن
(خزامى )
انا مغروره ... نعم جدا مغروره وكيف ماشيئت اطلق علي من القاب
انا جدا متكبره .. اجل متكبره عن المرور بجانبك او حتى النظر اليك
انا عنيده .. نعم فوق ماتتصور انا عنيده واخاف ان اكسر رأسك بعنادي
قل ماشيئت فأنا هي أنا تلك المرأة - الواثقه مني فوق ماتتصور ياانت
نظف عقلك جيدا يامن تتحدث عن المرأة بسلاطه وعنجهيه وتكبر وازدراء
(خزامى)
امي وكيف لي بقلب مثل قلبك ووطن مثل حضنك و حنان يملأني مثل حنانك
كيف لي بكل ذلك
هل توقفت الارض عن الدوران وتوقفت السماء عن البكاء
هل انتهى عالمك ياغاليه
هل فعلا انقلب كل شيء واصبحت خطوط الطول هي دوائر العرض
هل تغير الكون لم يعد هناك صدق
او حنان
او لغة للحب الا الكذب
امـــي
هل رحلت ورحل معك الفرح من حياتي
امــي
هل حقا تركت رسائلي اليك وغادرت ؟؟
امــي
هل سألتقيك اتمنى ولا ادري
(خزامى)
عندما نَدعو .. يجري اللّه عَلى ألسنتنا أُمنيات لمْ نَكن نعرفُ أنها في خواطرنا ، يمْنحُنا اللّه قَبل نِعمة الإجابة ، نعمة البوحْ بين يديه .. و لا يسْتطيعُ أحدٌ أن يحن عليكَ بهذا القدْر مهما أحبكَ سواه ، لأنهُ يعْرفُ ليسَ فقط ما تخبئهْ ولكنْ ما لا تعرفُه عنْ نفسكْ !
أنت نسيتَ حزناً مرّ بطفولتكْ لكنهُ لم ينساهْ ، أنت نسيتَ أثر الماضِي على قلبِكْ لكنّه لم ينسى ، أنت نسيتَ أمنياتكْ القديمة لكنّه يحتفِظُ بها عندهْ ، ليمنحك إياها من حيثُ لا تحتسبْ ، أنت لا تستطيع أن تصفَ تماماً ما تُحبهْ هو يعرفُ ويكملُ لك أمنيتك ألم يحدث ألف مَرة في حياتِك أن طلبتَ من اللّه شيئاً فاسْتغربتَ كيفَ جاءكَ بهِ على نحو مُكتَملْ أكثَر ممّا توقعتهْ ؟ الدعاء حنانُ اللّه عَلينا مُنذُ رفعِ أيدينا إلى نُزولِ اجابتهْ ربَي ألهمنا يقيناً يجعلنا نؤمن بأنْ كُل ما نحلم به سيأتي يوماً
أشتهي أن أسافر وحيدة !
, دون ظل , دون قيد , دون ذاكرة
, دون بشر , دون ماضي , دون حاضر
.. فقط : قلب مؤصد الأبواب و ذاكرة لايعلق بها أي شيء
http://www.youtube.com/watch?v=O_RfT...eature=related
انا لاجيت ابنسى صاحبي وانسى زمان فات
يذكرني طلوع الشمس ماحاولت نسيانه
يذكرني الغلا والشوق والنظرات والبسمات
مصيبة كيف ابنسى اللي وسط دمي وشريانه
لقد كبرنا يا أمي .. لقد كبرنا وأصبح لنا أصدقاء يموتون
أيها الحزن، ياضيفي الكريم اللئيم، تفضل بالتسلسل، اعتبر نفسك صاحب الجسد والمكان. اعتبر نفسك مطراً وانهمِر، أو جيشاً فتقدم، أو شيئاً مما يكبر في عينك وبالغ في غيّك. أريدك أن تصل للنقطة الأخيرة، تستثير الوجع الأكبر. اجتمعَ لك يأسي الكبير وقناعتي السخيفة حتى غدوتُ أرضك الخصبة، وطريقك الممهد، وعالمك الفسيح، عش مابدا لك أن تعيش فإن مصيرك الزوال، ولو على موتي