ماعَاد يُرعبنِي الحُ ـزن ! وَ لا الألَم .. وَ لا الوَجَع ..
ولا الإنكسَار .. ولا السّقوط .. ولا الإحتِرَاق ’
متُّ .. وكُل الأشيَاء الآن باردة _ متساوية لديّ !
عرض للطباعة
ماعَاد يُرعبنِي الحُ ـزن ! وَ لا الألَم .. وَ لا الوَجَع ..
ولا الإنكسَار .. ولا السّقوط .. ولا الإحتِرَاق ’
متُّ .. وكُل الأشيَاء الآن باردة _ متساوية لديّ !
بلّغ [ أنانيّتكَ ] التحيّة .. . وقُل لَهَا كسرتنِي ، و إمتصصتَ رحِيق أيّامِي ، وحطّمتَ بِيَدِ غُروركَ .. عنفوِانِي ، و أنّكَ بعثرتَ رُوحِي ،
وخذلتنِي وخذلتنِي وخذلتنِي ، و أشعلتَ بداخلِي نَار القَهر ، وآلمتنِي ، وأطفأتَ نُور سعادتِي ، وخنقتَ عصافِير أحلامِي ،
وأنّكَ سقيتنِي ذُل الحَاجَة ، وأبقيتنِي فِي ظَلَام الحسرَة ، ونفيتنِي عَنكَ ، وقتلتَ أملِي .. .
قُل لَهَا [ كسرتنِي ] !
قبل أن أنام .. لا أحصي الخرفان ،
بل أٌحصي أحبائي الذين فارقتهم !
يقفزون وجهًا بعد آخر من المراعي إلى المنافي ،
يتناثرون في الإتجاهات كلها .. .
أحصيهم جرحًا جرحًا ،
ولا أنام !
أتساءل :
كيف صار أحباب الأمس خرفانًا في متاهات الغربة ؟
وحين أغفو .. .
أجدهم بـ إنتظاري على الضفة الأخرى ،
فـ أُتابع إحصاء وجوههم لعلّيّ أنام داخل نومي ! ] .. .
إستدركتُ أننّي أُحصِي - مثلها - أحبّة قَد فارقتهم
عنيده انا عندما اريد وعندما احب ان اكون انا كما احب افعل مااريد
^_^
(الخزامى)
الله أعلمٌ بَأوجاعنا المَخذولة .. و اِنكسَاراتنا المٌتكَررة ..
...و بأَحلامِنا التي تَحتضر كٌل يَوم
…الله أقدر مِن عَبيده ألمٌتعَبون عَلى جبر اِنكسَاراتنا
فلماذا نلجأ لهم قَبل أنْ نلجأ إِليه ؟
! اللّه أدق سمعا لأَننينِا الداخلي الذي يَتردد في قلب كوّنهٌ بِيديه ..
و أَقدر عَلى أَن يَشفيه بكَلمة مِنه يلقيها على مَلائكته
أن كنّ فيكون
الله أَقوى مِن بؤسنا .. الله أكبرٌ مِن أحزاننا ..
الله وحده هو الذي لا يتخلّى عنّا
لا يرَحل
لا يٌسافر
لا يموت
http://25.media.tumblr.com/tumblr_lh...u669o1_500.jpg
‘
،الأوجاع التي تسكن من نحب
! تقتلنا ببُطئٍ شديد
أو ليس مُحزناً أن أجملَ الأَشياء فِي حياتِنا
هي تلكَ التِي لآ نستطيعُ أن نحكي للناس عَنها؟
مُحمَّد عفِيفِي
http://24.media.tumblr.com/tumblr_lj...pttwo1_400.gif
لآشيء !
سِوآي ,
.. و آلحنين
ننتظر .. ب بابك
http://24.media.tumblr.com/tumblr_m5...uawjo1_500.jpg
إذا أراد الله أَنْ يختبر صبرك , إيمانك , عزيمتك
علَّق قلبك بِما ليس لَكْ
تذكّر حينها : مَنْ تركَ شيئاً لله عوّضهُ الله خيراً منه
هذه هي الثقة , ما تتركهُ يأتي أجمَل منه لأنَكَ تركتهُ من أجلِ الكريم | الرحيم بِعباده