-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
إقبالٌ جديد .
سفرت به عُقدة محكومة الإيثاق .
ورخواتها تشتد وتتماسك
بكم رجاءُ الإنتماء
ها أنذي أدغمتُ في جماعتكم .
وسأوجه للملاحاة
..
وفي ركني الهاديء
سأتسنن سنن السابقين
وأشير بإبرة البوصلة إلى ديدنكم
مؤازرة ومعاضدة
لتسير المركب قدماً إلى الأفضل فالفضائل
وتنهج النهج القويم
لنسعى جميعاً جاهدين
للرسو على جودي التميز
همسة
(نية المؤمن خير من عمله)
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
مدخل
لاعيب في معروفهم غير أنه
..................... يبين عجز الشاكرين عن الشكرِ
ذات ليلة من ليالي عمرها الوارفة وقد رحمها الله
جلست و فيأتُ ظلال شجرةٍ كانت تتعاهدها جدتي
على متكأٍ من الذكريات صهلت زارني طيفها
وسنانٌ أتى صورة كمالٍ محسوس أمامي فبدأت
خوالص الأحاديث جلية
طفلتها أنا وتحكي لي ماتشكل به عجينة المستقبل
أمام باصرتيها
كنت أسأل :-
كيف كان زمانكم ؟؟
قالت : غير عنكن يابتي كد وتعب ؟
أدركت حينها أن ذاكرتها تهدلت إلى زمن الحياة
التي لم لانعرفها ( بعيداً عن التكنولوجيا)
أردفت :- كيف كانت دراستكم .
قالت : نروح امعلمة نحفظ قرآن ونتعلم للصلاة.
(هممٌ أعلى من منكب الجوزاء )
((حفظ القرآن وتدارسه ))
رصدتُها القمر لأنه أقرب الأجرام
ليتني عرفت أكثر من جدة .
سألتها :- نحن اليوم كما ترين
وسائل إتصال وتوصيل وترفيه وتلفاز .
كيف كنتم تقضون لياليكم ؟؟
قالت : نزاور امجيران ولسهرنا حتى بعد العشاء
ونتسامر على الشعر . لكنا نصحى على امنجمة .
هنا أدركت عروبةً أوشكنا نضجعها نومةً سرمدية
( الشعر )
سلائقهم مجينة به .
أغراضه كماهي في زمنهم .
حصِفتُ روعة أيامهم وكسبهم الصحة
نشاطٌ وبساطةٌ لا رياش كرياش اليوم
ولا كثرة لباس ولا وفرة أثاث .
أقبلنَّ صديقاتي لحظتها وهنَّ يضعن
شتى ألوان المكياج وأنواعه
سألنها قولي شعر فينا :-
ونظر إليهن وبمزحها المعتاد ودعابتها
التي أطفت حباً إلى حبهن لها وهي تبتسم .
ياكثر امزينة في بطن امدراج
................. ما واحدة تحلى إلا بمكياج .
رحم الله جدتي الكبيرة
( جدة والدي رحمة واسعه وأسكنها فسيح جناته )
مخرج
http://www.samtah.net/vb/showpost.ph...&postcount=172
|
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
ترفعنَّ عن تبِعةٌ لهم
ما أرتضيناها وما أنزل الله بها من سلطان
بئس التبِعة
يقودها دعاة التحرر
ضد جواهرنا الغالية
بمسمى أنزعي الحجاب
فهو تقييد
رأوا أن جواهرنا غالية
وما ملكوا لها الأثمان ولن يملكون
لأن الله كفل حفظها
ولن ترضى التبعة إلا نفوس عقيمة
جاد عليها الهلاك والتحرر
وأذعنت له حيث كانت عينة للتجربة
ما أرخص الإنسان حين يرضى التجارب
وما اكرمه عند الله إن اتبعه بما أمر .
همسة (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
 |
|
 |
|
يبقى الماء ماء!
سواءاً قدمته بأكواب الذهب
’ أو أكواب الفخار ..
!!!
كن كالماء فلا تتأثر بالمظاهر
فأنت كما أنت جوهرٌ لذاتك .. |
|
 |
|
 |
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
بُلينا وما تبلى النجوم الطوالعُ
............. وتبقى الديارُ بعدنا والمصانعُ
*****
طورُ حزنٍ قد هما
على سنانٍ للحقِ والدين والإنسانية
ننعاك سلطان الخير
ها نحن في شدة .
حدادك أسودٌ فاقعُ السواد
لا يسُّرُ الناظرين .
أجفاننا دامعة
واااااحزناه على سلطان .
!!!
تغير المنزل الذي كان ينزله
إلى منزل يطول فيه ثواؤه
فارق أهله وأحباؤه ..
وأقبل على الله بالعمل .
جعل الله عمله خيراً
كما كان اسمه في الدنيا للخير قرين .
,,,,,
لم تمت سلطان في قلوبنا .
قائدٌ عظيم وسيرتك باقية
والدعاء لك لا ينقطع .
إلى أن نلقى الله فكلنا بحبائلِ الموتِ معلقون .
قسيمُ الحكمةِ (سلطان)
حكمةٌ باسقةُ العروق ( الملك عبد العزيز طيب الله ثراه )
أُرعدت الدنيا لفقدك
فقيد الأمة القائد احتشدت الوفود للعزاء
ولكن اليد أقصر لليد في الحضور .
همسة
( وما تدري نفسٌ بأيَّ أرض تموت ) |
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
http://www.gaanaa.net/up/uploads/ima...874ab1ed3a.gif
لذاك المــــدى
سأُثري الكثرة إيجاز
مهما سولت لي نفسي بالإسهاب مدحاً
تأثلت ثُلَةٌ من الأقوات معنى .
ورغم انحسام مادتي في التعبير
راثَّ لي الردَّ ونسأ التريث مساغاً عهده تقادم .
كلفٌ للفطنة ,,
وبالإيجاز
(( نيةُ المؤمنِ خيرُ من عمله ))
ميدوزة
|
-
رد: صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,
شاهدٌ لمناسبته وقعٌ أتقي الله به
يقيناً مني بأن من ترك لله شيئاً أبدله خيراً
لشيء سأتوجك هنا قصيدة أبا فراس
وأخالني أصبت وإلى الله ترجع الأمور
ــــــــــــــــــــــــ ***** ــــــــــــــــــــــــ
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ،** وَلا لِمُسِيء عِنْدَكُنّ مَتَابُ؟
لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هوَاهُ خَرِيدة ٌ،** و قدْ ذلَّ منْ تقضي عليهِ كعابُ
و لكنني - والحمدُ للهِ – حازمٌ** أعزُّ إذا ذلتْ لهنَّ رقابُ
وَلا تَمْلِكُ الحَسْنَاءُ قَلْبيَ كُلّهُ** و إنْ شملتها رقة ٌ وشبابُ
وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي* وَأهْفُو وَلا يَخْفَى عَلَيّ صَوَابُ
إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة ً* فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ٍ ما أُرِيدُهُ** فعندي لأخرى عزمة ٌ وركابُ
وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن يكُن** فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ
صبورٌ ولوْ لمْ تبقَ مني بقية ٌ*** قؤولٌ ولوْ أنَّ السيوفَ جوابُ
وَقُورٌ وأحْدَاثُ الزّمَانِ تَنُوشُني** وَفي كُلّ يَوْمٍ لَفْتَة ٌ وَخِطَابُ
وَألْحَظُ أحْوَالَ الزّمَانِ بِمُقْلَة ٍ** بها الصدقُ صدقٌ والكذابُ كذابُ
بِمَنْ يَثِقُ الإنْسَانُ فِيمَا يَنُوبُهُ** وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيمِ صِحَابُ؟
وَقَدْ صَارَ هَذَا النّاسُ إلاّ أقَلَّهُمْ*** ذئاباً على أجسادهنَّ ثيابُ
تغابيتُ عنْ قومي فظنوا غباوة** ً بِمَفْرِقِ أغْبَانَا حَصى ً وَتُرَابُ
وَلَوْ عَرَفُوني حَقّ مَعْرِفَتي بهِم*** إذاً عَلِمُوا أني شَهِدْتُ وَغَابُوا
وَمَا كُلّ فَعّالٍ يُجَازَى بِفِعْلِهِ،** و لا كلِّ قوالٍ لديَّ يجابُ
إلى الله أشْكُو أنّنَا بِمَنَازِلٍ*** تحكمُ في آسادهنَّ كلابُ
تَمُرّ اللّيَالي لَيْسَ للنّفْعِ مَوْضِعٌ** لديَّ ، ولا للمعتفينَ جنابُ
وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْرِ سَابحٍ*** ولا ضُرِبَتْ لي بِالعَرَاءِ قِبَابُ
و لا برقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ*** وَلا لَمَعَتْ لي في الحُرُوبِ حِرَابُ
ستذكرُ أيامي " نميرٌ" و" عامرٌ** و" كعبٌ " على علاتها و" كلابُ "
أنا الجارُ لا زادي بطيءٌ عليهمُ** وَلا دُونَ مَالي لِلْحَوَادِثِ بَابُ
وَلا أطْلُبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيبُهَا*** وَلا عَوْرَتي للطّالِبِينَ تُصَابُ
وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ في صُدورِهِمْ وَأحلُمُ عَنْ جُهّالِهِمْ وَأُهَابُ
بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيفُ في الوَغى** إذا فلَّ منهُ مضربٌ وذبابُ ؟
وَرُبّ كَلامٍ مَرّ فَوْقَ مَسَامِعي*** شِدَادٌ عَلى غَيْرِ الهَوَانِ صِلابُ
بَني عَمّنَا نَحْنُ السّوَاعِدُ والظُّبَى*** ويوشكُ يوماً أنْ يكونَ ضرابُ
فَعَنْ أيّ عُذْرٍ إنْ دُعُوا وَدُعِيتُمُ*** أبَيْتُمْ، بَني أعمَامِنا، وأجَابُوا؟
وَمَا أدّعي، ما يَعْلَمُ الله غَيْرَهُ*** رحابُ " عليٍّ " للعفاة ِ رحابُ
و أفعالهُ للراغبين َ كريمة ٌ*** و أموالهُ للطالبينَ نهابُ
و لكنْ نبا منهُ بكفي صارمٌ*** و أظلمُ في عينيَّ منهُ شهابُ
وَأبطَأ عَنّي، وَالمَنَايَا سَرِيعة ٌ*** وَلِلْمَوْتِ ظُفْرٌ قَدْ أطَلّ وَنَابُ
فأَحْوَطَ لِلإسْلامِ أنْ لا يُضِيعَني*** و لي عنهُ فيهِ حوطة ٌ ومنابُ
ولكنني راضٍ على كل حالة ٍ*** ليعلمَ أيُّ الحالتينِ سرابُ
و ما زلتُ أرضى بالقليلِ محبة ً*** لديهِ وما دونَ الكثيرِ حجابُ
وَأطلُبُ إبْقَاءً عَلى الوُدّ أرْضَهُ*** و ذكرى منى ً في غيرها وطلابُ
كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجى لَهُ** ثوابٌ ولا يخشى عليهِ عقابُ
فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصرٍ*** وَللبَحْرِ حَوْلي زَخْرَة ٌ وَعُبَابُ
أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِينَ أُثَابُ؟
فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة ُ مَرِيرَة ٌ*** وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر*** و بيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين*** فكل الذي فوق التراب تراب