ليس جميلا و ليس سيئًا
هوَ وطنُ مابين ذاك وذاك
يشبه وطننا العربي.. ينادي بالاصلاح والتصحيح السياسي
وهو في حقيقته مسجون بين رجلي عاهرة تسمى فساد
عرض للطباعة
ليس جميلا و ليس سيئًا
هوَ وطنُ مابين ذاك وذاك
يشبه وطننا العربي.. ينادي بالاصلاح والتصحيح السياسي
وهو في حقيقته مسجون بين رجلي عاهرة تسمى فساد
السذاجة أن تقرأ ولا تفهم ..
ثم تحاول أن تظهر نفسك فاهما وعالمًا لما قرأت
وتبيح لنفسك الافتاء والحكم على الاشخاص والقضاء
فَ تظلم وتظلم وتظلم .. لأنّك كنت تقرأ ولا تفهم
من المؤسف أننا نكذب على النّاس..
نقبض على أيادينا ونلتصق في المشي
سويّة عند خروجنا من الدّار ..
وعند دخُوله لآ نلتقي أبدًا .. !!
آسفُون يا سادة ..
بقلم (ثمل)
هيَ والانتظآر وأكوآب القهوة
على موعد بأن يأتي متقدمآ لهآ
ولديموقرآطية الظروف أهدت له الوقوف
والانتظآر أمآم شبّآكهآ الملهوف
أينَ هو؟
من بين المآرة أينَ هوَ؟
هو ذآك
أم ذاك
أم صآحب الشمسية هنآك
طآلت المده„
وبكت الأكوآب..
وهيَ لم تزَل على أبوآب شبآكهآ
تؤمن بموعده
وأكوآب قهوتهآ
والانتظآر
*ثمل
فَ من أين أبدأ .. وبأي شيء أبدآ؟؟!!
تعرفُون تلك اللحظآت التي تزدحم بمخيلة المرء أفكآرآ
يشتهي بهآ قلمآ وورقه .. يريد أن يملؤهآ بكل مآهوَ في رأسه
ومآ إن يبدأ .. حتى يكتشف بأن كل مآفي رأسه مجرد نفايات عليه كنسهآ
حينما نعيش النصفيّة بأن نكون في نصف حضور
في نصف غياب .. في نصف ابتسامة .. في نصف دمعة
في نصف إغماءة ، ونصف حلم ، ونصف منام
وفي نصف ليل .. ونصف صباح
ونصف كلام .. ونصف تمتمة .. ونصف هدوء
ذاك يعني بأننا مصابون بمرض الفقد الذي يحتاج لعلاج مُزمن يعيد الكمال للأنصاف الغائبة
بـودي لو أرحل بعيداً ، وأمكث إلى ثمة أوطان جاءت من بياض
أن تحويني قُبلة أمي .. أن أعيش بين بسمة رضاء أبي
أن لايُهجرني قُرب صديقي وبلقائه دوما يلتحفني .. يضمني
أن أكون طيراً لايجد عناء السفر ، أمر بين المُزن ويلامس جُنحي رشفة من مطر
ويسقط على شُرفتي دوماً سعادتاً لاتجعلني أناديها باحثاً أو تؤرقني بإنتظار أمر