كل سنة تزيد في عمرك قد تزعجك ..
إلا سنوات خبرتك في الحياة ،، وسنوات الصداقة ..
فكلما زادت شعرت بالفخر لذلك العمر الطويل ..
كل عام والأصدقاء هم الأصدقاء ..
عرض للطباعة
كل سنة تزيد في عمرك قد تزعجك ..
إلا سنوات خبرتك في الحياة ،، وسنوات الصداقة ..
فكلما زادت شعرت بالفخر لذلك العمر الطويل ..
كل عام والأصدقاء هم الأصدقاء ..
برد الشعور أبرد من البرد ذاته
حتى بوسط الصيف يتعبك برده
لو ضاقت الدنيا عليك
لو حاصرت روحك هموم
وماعاد في قلبك سوا .. نبض الألم في كل يوم
والأبجدية ضاعت بدرب الأماني
ومابقى غير الثلاث حروف .. مكتوبة على قلبك تعب
مالك سوى ربك ملاذ
الله فراج الكرب
قصيده مرصعه البحكم
كمثل عقد مرصع بالألماس_____________
ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا ***ودورنا لخراب الدهر نبنيهـــــــا
أين الملـــــوك التي ِِِمتسلطنة***حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيـــــــها
لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــــــــــــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا ***والنفس تنشرها والموت يطويهـا
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــــرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيهـــــــــــا
والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنهـــــــا ***والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا
والنفس تعلم أني لا أصادقهـــــــا ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيهـــــا
واعمل لدارغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيهــــا
قصورها ذهب والمسك طينتهــــا***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهـــــا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل ***والخمريجري رحيقاً في مجاريها
والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيهـــــا
من يشتري الدارفي الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
ماض فلو كنت وحدي والدنى صرخت بي :قف لسرت فلم ابطىء ولم أقف
كل عام وانتم بخـــير يارب
آنظر إلى يومك على أنه لوحة فنآن بيضآء .. فإذآ عشت يومك بسلبية متقبلآً كل مآ ينثره آلنآس وآلظروف على لوحتك .. فسوف تجد في آلغآلب على لوحتك فوضى
وليس فنآً كمآ هو آلمفترض أن يكون ,
خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ
والغَواني يَغُرٌهُنَّ الثَّناءُ
أَتراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الاسْماءُ
إن رَأَْتْنِي تميلُ عني ، كأن لم
تك بيني وبينها اشْياءُ
نظرة ، فابتسامة ، فسلامُ
فكلام ، فموعد ، فَلِقاءَ
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاءُ
وعلينا من العفاف رقيبُ
تعبت في مراسه الاهْواءُ
جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ
أنتم الناس أيها الشعراء
فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى
فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ