قال الشاعر :
إنَّ حظي كدقيقٍ ... فوقَ شـوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ ... يومَ ريحٍ إجمعوه
صَعُبَ الأمرُ عليهم ... قلتُ يا قوم اتركوه
إنّ مَنْ أشقاه ربي ... كيف أنتم تسعدوه
عرض للطباعة
قال الشاعر :
إنَّ حظي كدقيقٍ ... فوقَ شـوكٍ نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ ... يومَ ريحٍ إجمعوه
صَعُبَ الأمرُ عليهم ... قلتُ يا قوم اتركوه
إنّ مَنْ أشقاه ربي ... كيف أنتم تسعدوه
نفضت أغصان الصمت . وتخلت الأحرف عن سكونها .
إعتيــــــــــــــــــأد .
وإكتفاء تجاوز حد العدم . وأعروروت كلمات ,
سنة شمسية , وأخرى قمرية كالأل في اللغة باتت السنوات .
بدائع توقفت على أجناس الجناس .
فقد غفت العين حين عفت الكتابة عن تحدٍ مني وتحذيرٌ منها .
أسذج به من تحاورٍ أدبي دار بيننا . فررنا لائذتين كفرار المتولي يوم زحف .
فكانت في أروقة فراغها وكتبت في أوراق غفلتي ,,
أفنيتها محصنة بجمالٍ . وفنيتي محصحصةٌ برسمٍ وألوان .
مالت معاشر النمل لحصنها . ومللت تنمل أطرافي .
وأنامل الأجواد بذات سخاءٍ ترخي وتمتطي العطاء بكبوة الجواد ,,
أسرجت خيلها . وخلتني أسرجت مصباحي ..
فقررت هي السفَر ورأيت أنا السفْر(النور )
همسة : كانت زائرة مداهمة غاية فيها واستهواء ..
wr(ميدوزة )wr
يلتحف سرب طيور رمل الشاطئيغزلون من نور الشمس وشاحاومن دفء البحر وسادةيشربون كؤوس الفرحويعزفون على أوتار الصيفنغمات عذبة..لا شيء على الشاطئ الأزرقسوى دويّ ضحكة****في غفلة من عيون الزمنتقتحم صقور سوداء أفق السماءينقضون على السرب الحالميمزقونهينثرونه في فضاء الصمتثم يرحلونيستيقظ على ضفاف اللوعةنورسلم تطله مخالب الرصاصيرى البحر مسجى أمامهوشظايا رفاقهبقايا من حلم تمزقتأخذه اللوعةيرقص على الموج الداميرقصة بلهاء
ثم يسقط فوق رفاقهمضرجا بوجعه..لا شيء على الشاطئ الأحمرسوى دويّ صرخةم /ن
في حقل الحياة
تحييني السنابل مرحبةً ومودعة
بالنقيضين سأتم
ولن أتوانى عن التلويح فقرَّ قلبي
ولوذي بالصمت يا هفواتي ..
لنتفق على أن نفترق ..
لا أعترضك ولا تزوريني ..
ولنكن بخير
:h34:( ميدوزة )wr
( الله ) وانتفض الفؤاد ، وكل همّ في الفؤاد !
أيقنت أن الله أعظم من تفاهات العباد
الله أعظم من خيالاتي التي أهذي بها في كلّ واد { الله } رب العالمين .. { الله } نور العالمينَ .. وهذه الدنيا سوادٌ في سواد ..
{ الله } كيف يقولها الإنسان ، ثم يهاب أمرا ؟
الله خالق كلّ شيء ، يقهر الأشياء قهرا إن كنت في كنف الإله يصير كل الليل فجرا ..
وإذا أردت فقل : { إلهي } .. يُرسل الآيات تترا ..
جرّب وقل : { الله } في الليل البهيمْ ..
جرّب وقلها إن دهى الهمّ العظيمْ قلها إذا صارت دموعك كالحميمْ ثق أنّ ربّك رب هذا الكون رحمن رحيم جرّب وقلها .. ثم خبّرني بما صنع الكريم !
تتغنى الأحرف فرحاُ .
وتذعن الجوارح بابتهاج ,
ومن سلسبيل الكلمة ,,
نستقي النقاء عذبًا فرات ..
يممت أوراقي المخملية شطر الارتقاب .
يمتلكون غربال حتى لا تحتجب الشمس ,
وأمتلك القلم و به سأرسم تقاسيم المواراة والتمرد ..
wr(ميدوزة )wr
( 2)
جنَّ الليل
هاج قلبي من حديثٍ إبتلاء
كالخريف ,,
ينفض النورات من غصن الجناء
ليلٌ عقيم ,
دون جدوى فالنجوم به تهيم
والبدر يملْ مسامرة الرجاء ..
جنَّ الليل
قاب قوسٍ من نهار
إنهيار
قاحلٌ ليلي أراه على الخريطة .
غُصةٌ أسميتها ذات الوقار
على اصطبار
أ ألف حرفًا من حروف الوجد أم النهار
والليل جُن ..
أصداء صوتك في المغيب ألمًا تئن ..
الفقد أقلق مضجعي
كانوا معي ..
بجنون ليلٍ مسدلٍ ..
كنا نصف الأمنيات ..
ربٌ عليمٌ بالنيات ..
طال ليلي بعدهم
هرم الرجاء وشاخت معه الأمنيات ..
.................
بجنون الليل
لن تقف يا قلمي حيث يقفون ..
على شفير ذكرى تجثو معالم الوجع الحائر ..
بئست الأماني والأمنيات ولبست أكفان الوداع الحقيقة على مرأى من ناظري ,,
أتأمل التنائي وقد لبست معاطف السكون . وتوسدت الصمت .
أرى ذلك الكتاب ,
ذلك الكتاب أقول والمقص يقص منه تفاصيل العمر ويجزئها فصلاً فصلا ,,
والأوراق تتناثر حين وجدت لها متسع للاندثار , حيث الريح تطيرها خارج المقصورة .
إلى الأزقة ,
إلى الشــــــــــــــــــتات ,,
أنبئوني ذات بوحِ أنها لن تعود كتابا بل باتت كتيبات .
لازلت , يدي على خدي أتأمل !!!
متوشحة السكون ومتوسدة الصمت حينا ..
هدأت الريح وملت الشتات .
ولازالا الضوضاء والضجيج بصخبهما في قلبي .
بحثت في البعثرة فلم أجد إلا كوم من الإستفهامات وسيل في فكري الخاوي من الأحاجي
تمكنا من زاوية الإدراك ,,
ندبت الحظ مضيت إلى منفى كل ضحية ..
إلى درب الراحــــــــــــــلين حيث الطريق ممهدة ..
..
wr( ميدوزة )wr
كان وطنٌ ولا يزال
حديقة ترعرعت فيها بسامة .
سقاني من جدول الحب رواء عب سلسبيل
أنبت الرواء أضلعي وشيد مني كل الجسد
وطني
أسطورة مسطورة في قواميس التاريخ
مجدًا تليـــــــــد باقٍ لم يضع
في وطني كنت
علبة الأحلام أنت
وأنت اليوم حلة عـــيد
تذيب أشعة الشمس الخمار عن روابي زاهرة
نبتهج ونرفع فيها
(لا إله إلا الله محمد رسول الله )
خير الشعار . خير الوطن ؟؟
وطني سلمت وسلم الله فيافيك بل كل رباك
إني أراك
تزدان زهوٌ بل تغاريدٌ فنن
عذب فرات كذا أراك
فيك بيت الله قد تربت يداك
وأنا لي وطن .
سلم البوائد والفتن
وعاش بالحق اليقين
يهوى البعاد عن المصائب والمحن
وبحصنه كم نحتمي
ألف دثار بل مزيدُ فيه أمن ..
لازالت أنهل من معين الحب
وأسكن الخفاق قلب .
نسمات عزك كبرياء ..
يحويك يا وطني شغاف القلب
ويحيط حبك أضلعي
قلمي معي , وطني ولي
عز فخار سؤددٌا
فرحٌ يطيح بأدمعي
أنا لي وطن ..