http://files.fatakat.com/2009/12/1261617784.gif
عرض للطباعة
http://27.media.tumblr.com/tumblr_lq...q4lwo1_500.png
- على وقع الجنة أغفو وفي هذا العالم من يصعد إليها الآن !
* رحاب سليمان
..
سُئل علي أبن أبي طالب رضي الله عنه: كم صديق لك ..؟ قال لا أدري الآن!لأن الدنيا مُقبلة عليّ ..والناس كلهم أصدقائي ..وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عنيّ ..فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك !!
ولو أنا إذا متنا تركنا .... لكان الموت غاية كل حي
ولكنا إذا متنا .. بعثنا .... ونسأل بعده عن كل شيء
فالموت هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقتها له، والإنتقال من دار إلى دار
وبه تطوى صحف الأعمال ، و تنقطع التوبة والإمهال، قال النبي :
{ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [الترمذي وابن ماجة وصححه الحاكم وابن حبان].
رسالة من تحت التراب
'
البليبل
كُل شيء حولنا يترك فينا أثرًا !
ولكن أيّ أثر نتركه نحن، ونحن نعبر حياة الآخرين ؟
أيّ أثر نتركه حينما ندخل مكانًا، أو نتحدّث مع أحدهم بل وعندما ننقل فائدةً نرجو بها نفعًا !
أو حتّى حينما تأتي سيرتُنا على لسان اثنين يتحدثان ؟
أي أثر نتركهُ ونحنُ نقدِم خدمةً ما ، أو حينما نعبر ممرًا في جامعة ، أو حينَ نقضِ حاجةً لغيرنَا ؟
تركُ الأثر هو المُهمة الأصعب في الحياة،
وخصوصًا إذا لم تكُن أمامنا فرصة أُخرى للتعويض
اللهم ارحم نفوساً تتألم ولا تتكلم
"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
wr
قال بعض أهل العلم : لما أهبط الله تبارك وتعالى آدم إلى الأرض أتاه جبريل عليه السلام
بثلاثة أشياء : " الدين , والخلق , والعقل " فقال : إن الله يخيرك بين هذه الثلاثة ,
فقال : ياجبريل ما رأيت أحسن من هؤلاء إلا في الجنة , ومد يده إلى العقل فضمه إلى نفسه
فقال للآخرين : اصعدا . فقالا : أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان .
فصارت الثلاثة إلى أدم عليه السلام. وهذه الثلاثة أعظم كرامه أكرم الله بها عبده , وأجل عطيه أعطاه إياها .
وجعل لها ثلاثة أعداء : " الهوى , والشيطان , والنفس الأمارة "
والحرب بينهما دُول وسجال.
( وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) "آل عمران : 126 "
روضة المحبين ونزهة المشتاقين لإبن قيم الجوزية ص" 13 - 14".