يساورني شك يخاط باليقين
أن خواص الخواص في أنفة
وإباء .
لا يلتاث الحق بباطل إلا والباطل يقعي مثقل
لا تآزره يد ولا يشد بحبال الأمل ..
سنابك خيبة ،
و حياكة ريبة ..
بالمقابل
لاذ لا يليق إلا بذوات الخمار
منذ زمن تبرعم الورد وفاء أفى ..
(ميدوزة)
عرض للطباعة
يساورني شك يخاط باليقين
أن خواص الخواص في أنفة
وإباء .
لا يلتاث الحق بباطل إلا والباطل يقعي مثقل
لا تآزره يد ولا يشد بحبال الأمل ..
سنابك خيبة ،
و حياكة ريبة ..
بالمقابل
لاذ لا يليق إلا بذوات الخمار
منذ زمن تبرعم الورد وفاء أفى ..
(ميدوزة)
أشداء متجهنة تنير السيمات حيثها
هنيهنة تأمل !؟
أكؤس الفقد تنضح
ومرايا الشوق تتشظى
والأماني وليجة قلب روي
من غدر الحقائق حتى استفاق
تمخض عن الغياب رنة رنت إليها بعساوة إياك أن تكون
داهمت محفل العواطف انشقاقات
و ارعنت القلوب ذات لمظة
لكنها بنمير عذب انعشت رواء ..
(ميدوزة )
عجنت الفقد بالحنين فكان
( أ ، ب )
(ميدوزة)
دخائل على الأمة
جلبوا الضوضاء والغمة
منذ جاوزا الحدود ,
قتلٌ لثثٌ في الطرق
مشهدٌ يتلو مشاهد
ودماءٌ قد أريقت
كم دماٌ قد تراق ؟
مزقوا ثوب العروبة
رشفوا الدم عذوبة
سيَّروا الأحرار درعًا
والحرائر بعدُ تبعًا
مزقت ذات النطاق
حكم بشرٍ لا يطاق
كم دماءٌ قد تراق
(مشهد أهل العراق )
*****
مشهدٌ أرضى عدوا
لاهثًا للدم سافك
وعلى أرضي مكبًا
باحثًا عن كل خيراتِ بها
سالكًا كل المسالك
من روافض من يناهض
من أعاجم ، من يلاجم
أتقنوا صنع الملاحم
من دعاة للقبيح
وأدوا كل فصيح
لا دعاة .. بل تلظى
ألف نارٍ تتشظى
.. سلبـــــــــــــــــوا
كل خيرٍ كان فينا .
بالثبات ما بقينا
ليتهم من مات كفًا
ثمَّ لطمٌ ثم كفا
ليتهم أخذوا نصيبا
من كتاب الله عِزا .
... عيَّشونا في نكد
بل وضيق في كبد
(( نكدٌ يتلو نكد ))
نكدٌ أوغل جاثم
هدفٌ في السطر أضحى
مرتعًا كَلًا لآثم .
أين أنتِ يا عراق
كل ما فيك تغير
وجهك أشحب أغبر
ألبسوه كم قناعًا ..
سلبةً حين محاق ..
حيف , ظلمٍ لا يطاق
كشفوا ذات النطاق
ما أردتم لا يطاق ,
ما تريدون صلاحًا
بل فسادًا ودمار
حاق مكرًا ويحاق .
جاوزوا كل الحدود
*****
عدَّلنا المتجه
لسوريا نتجه ,
سوريا تبكيها حمير
كم نظامٍ قد تغير ,
كم وكم ظلمًا وحيف
من كبيرِ لصغيرِ متبعٌ حتى بضيف
كم تناجوا بالخيانة
كم ضياع للأمانة ..
وهجومٌ وشرود
وتعدٍ
وعداد
.. أبرموا شُناق تضحي
عائلًا قد قال يُحي ؛-
ما لهذا الكون مظلم ؟
ولصغاري من ومن ؟
قتلوني دون ذنبًا
إلا أن أعلي كتابًا
فيه شرع الله غاية .
مزقوني لا لأني ,,
أبغي منصب أو عناية ,
بل لأني أعلي راية
لمُغير ما تغير ,
جَل إجلالٍ وأكثر ..
كم ظًلمنا يا معين ,,
كم ستبقينا السنين ؟
كم من الآهات كم ..
هاك نزفٌ ذاك دم .
طاهرٌ يبغي الفضيلة .
يطوي زلات الرديلة
مثقلاتً وعليلة
باصطبار
هاك نزفٌ ذاك دم
من لآهات الثكالى
وصراخٌ يتوالى
نشرونا للعدم
نتهادى للعدم ..
****
وجهةٌ نحو اليمن
كيف أيقظت الفتن ؟
من يديرها ومن ؟
أيُ عصرٍ وزمن ؟
كانت اليمن سعيدة
أصبحت أمنًا بعيدة
انفلاقاتٌ جديدة
كم أرادوا من يمن
وحدةٌ بالأمس كانت
أمست اليوم وحيدة ..
أُضرمت نيران فارس
أرضُ عربٍ ومجيدة ..
نصب الثابوت عنوة
سُلِّحُوا كل حديدة
بست الطوفان بسا
عربدت تلك المآقي
من روافض ما تلاقي
من شقاقٍ في الصفوف
بات ألفًا بل ألوف
من شقاقٍ ونفاق
واختلافٍ لا وفاق
ماذا يا عربُ نقول ؟
((اتفاقٌ لا اتفاق ))
أين أوليكم مساق
كم دموعٍ ودماءٍ
كم أراها لا تطاق
آآآآآة آهٍ ، ثم آآآهٍ ثم آهٍ ثم آه ,
موجعة لا لا تطاق
كم دماءٍ قد أريقت ودماءٍ ستراق ..
آآآآآة آهٍ ، ثم آآآهٍ ثم آهٍ ثم آه ,
(من أرشيف الميدوزة)
قولوا لمن يزدري وِجدانَ نِسوتِنا:
أَفِقْ، فهنّ أَرَقُّ الخَلْقِ وِجدانا
لولا الحياءُ لَصَيّرنَ الهوَى مَطَراً
وأغرقَتْ كلماتُ الحبِّ دنيانا
شاعر ..
تمتد أيديهم فساداً يجر ظلماً
تعبث الأيدي العابثة بالمفاهيم
تستأثر بالفوائد
تنال مدحاً يوصلها للزهو
وعندما تحيط بهم دائرة الاتهام
يشيرون بأصابع الاتهام لأحدهم قائلين
أسألوا كبيرهم هذا ؟؟؟
فيجيب ما بالكم تتهمون ؟؟
يقدم سرداً ويطرق :-
إليكم أدلة جناياتكم
يعاتبون
يشجبون
ويستنكرون
فيقول لهم :-
هذا ما استحققتم ..
واليوم أنجو ببدني .
وأقول لمثل هؤلاء :-
قاتل الله الفساد والظلم
ألا يفترقان !!!!!! ..
وأنى سيفترقان ؟؟؟؟؟
☆☆☆☆☆☆☆☆
تبننها أحداث فكررت
ميدوزة ..
همسة :
قال تعالى : ﴿فَإنِّي قَرِيبٌ﴾
أقصر جملة تشعرك بالأمان
فلا تبتعد عن القريب سبحانه
واسأله ما تشاء فهو الذي وعد بالإجابة"
جاء في كتاب «آداب الشافعي ومناقبه» لأبي محمد الرازي أن الإمام الشافعي قال:
«أصحابُ العربيةِ جِنُّ الإنْسِ يُبْصرونَ ما لا يُبْصرُ غيرُهم».
تباهى الشأو في جنبات المستحيل .
استفهام من رحم خيبة
إشارة قف للانشداه !!
يغشاه هدوء وسمت !!
:h34: ( في قوسي ميدوزة وردة )wr.
ميدوزة ..
قطيع من الذئاب
إن جاز أن نقول قطيع
ترتدي وبر شياه مسلوخة
وتظهر في سمت ووقار
تزدرد لعابها أي الفرائس تبدأ بها ،
تعض بأنيابها خيبتها الوخيمة
وحين تقترب الشياه
تحاول مسرعة الانقضاض عليها
لكنها تتعثر بانيابها المغروزة في وبر السابقات وتحاول استلال ما علق فلا تقوى ..
اعتدنا من الشياه سلمها وسلامها وإسلامها
أما الذئاب
فقد تنجست أفواههم بلحوم الجيف وغيبة ونميمة البشر ..
كم نكره الذئاب
لا الذئاب التي فطرت للبقاء
بل الذئاب التي اكتسبت قدرة على الافناء
أعتذر لكم أصدقاء الصفحة
اغسلوا أيديكم واعينكم .فإن من قصدتهم نجس ..
اللهم آمنا في بيوتنا وأوطاننا واحفظ أئمتنا وولاة أمرنا يا رحمن ...