( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )
عرض للطباعة
( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين )
«ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملا»
(( الدمعة ))
لليتيم : سحابة من الكلِمات تهطًُلُ لترسُم لوحةُ ( لِبسُها ) السواد , وبِروازُها ( الآسى ) ...!
للمُنافق : سحابة من الكلِمات تهطُلُ لترسُمَ لوحةًََ ( لُبِست ) السواد وتبروزت بِ ( لعلً وعسى ) ...!
الصداقة غالباً ما تنتهي إلى حب ولكن قلما
ينتهي الحب إلى صداقة
دع الدنيا تبكي من جبروت ابتسامتك
أنا ( أحبك ) .. . ومو لآزم تصدقني
. . . . . . . . . .أنا ( أبيك ) .. وذبحني الشوق بغيآبك
أنا بدونك : حزين ومآني طآيقني
. . . . . . . . . .أنثر بقآيآ حطآمي ../ وأجمع عتآبك
قلبي وهو قلبي : إمعيي يرآفقني !
. . . . . . . . . .شوفه : ذبحه الحنيين إيطقطق أبوآبك
مخنوق من غيبتك لو فيك : تلحقني ؟
. . . . . . . . . .يمكن أموت ويكون الموت بسبآبك !
طآلبك قبل ( المفآرق ) بس عانقني
. . . . . . . . . .عشان تبقى معآيه .. . [ ريحة ثيآبك ]
عشان لا هزني [ شوقي وزهقني :
. . . . . . . . . .أشم ريحة غلاك / وألعن غيآبك
لاتغرك الجروح ... كلها وقت وتروح
أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ
يالشوقي وإحتراقي في إنتظار الموعد
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه إقترابا
كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به حين استجابا
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا
أغداً ألقاك
عدنا والعودُ أحمدُ .
.
.