ما يُحيطني من امور أعلقها على هذا الحَائط
لكي أتذكرها ويظل شيئاً جميلاً مهما كانت قسوتها
ليُسليني حِينما أكون مَطراًيصعُب إيقافه او تذرف دموعي عندما احتاج للبكاء
وقتها يمكن ان اقول انني وطناً يَسكنه
اشكال تُشبهني ،
رسمت ذِكريات طُفولتها على جُدران امكنَتي
غنت ، وبكت ، وكتبت ، ورقصت ، وتغنجت ..
ورحلت بضجه لا تنسمع او بهدوء لايسمعه احدالا من سكن سمائي
وسكن إطار الحُلم ، خلف زجاج من فرح
يصعُب اختراقة !
