“النهاية السعيدة: هي الوقوف على باب الجنة في إنتظار إذن الدخول ! اللهم إنا نسألك الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب ”
عرض للطباعة
“النهاية السعيدة: هي الوقوف على باب الجنة في إنتظار إذن الدخول ! اللهم إنا نسألك الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب ”
من المحتمل أن أنسى كل لحظاتي حلوة ومره
لكن مالن أقوى على نسيانه
(نبرة صوتك الدافئه)
أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين". https://pbs.twimg.com/media/B8zvOldCUAEqeWG.jpg
لذكرياتهم رائحة تستفز كل حنيني
تأمل : كم رفعت الخلوات من أقوام ووضعت آخرين! [ورجلٌ ذكر الله (خاليا) ففاضت عيناه] [ولكنهم قوم إذا ( خلـوا ) بمحارم الله انتهكوها]
الشيخ الشثري
الحمد لله .. الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
يقول المثل الصيني
إذا أردت أن تعرف أي الآنيه تمتلىء بالوقود
أشعل بقرب الأواني فتيلا
وكذلك القلوب الحاقده::sa02::
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..