- Powered by vBulletin
 

1 3 123
1 10 28

:

  1. #1
    Status


    07 2003
    355
    0
    2 2

    غرامك لا غرامهن

    غرامُك ليْس مثْلَ غرامِهِنَّهْ=وحبُّكِ لا يُقاسُ بِحُبِّهِنَّهْ
    لئنْ صَدَقَ الخيالُ فأنْتِ فَيْضٌ=سماوِيٌ وبَذْلُ الوَصْلِ مِنَّةْ
    يُجَلِّلُنِيْ الحُبورُ على وِصالٍ=ويُمْتِعُنِيْ التَّأَوُّهُ في الدُّجُنَّةْ
    فيُغْرينيْ بِهَتْكِ النَّأْيِ صيفٌ=منَ الآهاتِ أسْفَرَ أوْ كأنَّهْ
    أراهُ اليومَ يعْبَثُ في ظِلاليْ=وقدْ كانَ اللذيذَ و ما أحَنَّهْ
    أَفِيْضِيْ في الفؤادِ وفي الحنايا=منَ السحْرِ الحلالِ، مَلَكْتِ فَنَّهْ
    مَلَكْتِ معارِجَ النَّجْوى بِرَسْمٍ=على الشفتينِ كمْ يحْلُو بِغُنَّةْ
    وكمْ يَحْلُو بذاكَ الرسْمِ رسمٌ=على الكلماتِ كمْ أتْرَعْتِ دَنَّهْ
    فَحُبُّكِ كامِنٌ في الروحِ إنَّا=على وعْدٍ وقدْ كنَّا أَجِنَّةْ
    أَلَذُّ إذا تَحَدَّثَتِ المَرَافِيْ=عنِ الآتِيْنَ مِنْ رَحِمِ المَظِنَّةْ
    فَأُشْعِلُ نارَ أفكاري وأبْقى=رهِيْنَ الظَّنِّ والأحلامُ جُنَّةْ
    أُحِبُّ الحُبَّ مِنْكِ وإنْ تعزى=ملأتُ إليكِ دنيانا أعِنَّةْ
    ويُوقِظُ حُبَّيَ الغافِيْ عِتَابٌ=بِهِ يَنْصَبُّ غَيْضُكِ كالأَسِنَّةْ
    أُحِبُّ الوجْدَ مِنْكِ بلا حدودٍ=وأسْتغْنِي به عنْ فَيْءِ جَنَّةْ
    أراقِبُ مِنْكِ ما يسْمو بحُبِّيْ=فأضْحَى طَيْفُكِ الأخَّاذُ سُنَّةْ
    وما لِيْ في الهوى إلا خيالٌ=يُخَفِّفُ مِنْ هُمُومِي المُسْتَكِنَّةْ

  2. #2
    Status


    03 2006
    2,509
    0
    0 0

    :

    :

    [BLINK] [/BLINK]

  3. #3
    Status


    12 2004
    37
    543
    0
    0 0

    :

    يا إلهي !!!!!!!!!!!!!!

    ويحك ايها الشعبي...

    جعلتني أرقص والله ما هذا الوزن العجيب؟؟
    قافية يعجب العجب من روعتها..

    أيها الشعبي هل من مزيـــــــــــــــــد..
    رجــاءًا لا تمانع.

  4. #4
    Status


    01 2006
    105
    0
    0 0

    :


    ( )

    ...!

    ...!!
    .
    .
    .



    ...
    ...



    ...!
    .
    .
    .

  5. #5
    Status


    09 2005
    !
    438
    0
    0 0

    :

    ..


  6. #6
    Status



    06 2003
    25,403
    2
    3 3

    :

    يحي الشعبي

    يُجَلِّلُنِيْ الحُبورُ على وِصـالٍ
    ويُمْتِعُنِيْ التَّأَوُّهُ فـي الدُّجُنَّـةْ

    هنا أقف
    وهنا أسرح
    سألملم أفكاري ثم أعود

  7. #7
    Status



    03 2005
    1,888
    0
    0 0
    " "



    " " ...

    " " ... ...

    " " ...

    " "





    :

    =
    =
    =
    =
    " " = " "


    [BLINK] ..

    ...[/BLINK]

  8. #8
    Status



    01 2006
    1,081
    0
    0 0

    :




  9. #9
    Status



    06 2003
    25,403
    2
    3 3

    :

    كثير من الشعراء من يبوح في شعره العشق مجللا بالوقار
    فتأتي القصيدة فيها نوع من البرود .
    ومن النادر أن تجد شعر عشق موقرا تجلله الفتنة
    وهنا قد وجدناها في أكبر صورها
    الوقار والفتنة
    والحب العذري الطاهر العفيف
    مع الوصف الذي يأخذ بمجامع القلوب .

    كم تمنيت أن أكون ملما بأصول النقد
    حتى أغوص في هذا النص محللا تحليلا
    يظهر منابع الخيال والجمال والروعة والحلاوة .

    كم أتمنى حظور الأخ إسماعيل مهجري هنا

    رعاك الله يا يحيى

  10. #10
    Status


    02 2005
    37
    0
    0 0

    :

    صديقي أبا إسماعيل حين تتمنى حضوري هنا تمنحني المزيد من الثقة وتحملني دينا جاد به نبلك وتواضعك وحسن ظنك لذا أجدني من باب الوفاء لك ولنص أعجبني كثيرا أن أرد بعض هذا الدين ..
    إعجابي بالنص من عدة أوجه :
    أولاً : أجاد الشاعر في اختيار البحر الشعري من حيث كونه بحر راقص يناسب الغرض الشعري .
    ثانياً : القافية رائعة فهاء السكت الساكنة تعد من القوافي المطروقة بقلة ولا يستطيع أي شاعر الخوض فيها إلا من ملك أعنة اللغة .
    ثالثاً : امتاز الشاعر بتراكيب جميلة بل ربما أن بعضها لم يطرق من قبل مثل : أنت فيض سماوي ـ رحم المظنة ـ هتك النأي همومي المستكنة ـ وغيرها كثير في الأبيات فلا يخلو بيت من تركيب جميل .

    رابعا: هناك صور فنية جميلة مثل : صدق الخيال ـ أراه اليوم يعبث في ظلالي ـ ينصب غيضك كالأسنة .
    خامسا : عاطفة الشاعر صادقة إلى حد كبير وتدل على معاناة عاطفية عاشها الشاعر .

    وبشكل عام فالنص جميل وليس عليه من مآخذ نقدية سوى التقليدية والبقاء في صورة المألوف من الشعر وإن أخذ الطابع الرومنسي إذا اعتبرنا أن التقليدية مأخذ نقدي .
    هذا ولك وللشاعر شكري وامتناني

: 1 (0 1 )

  1. ..
    :: ::
    : 6
    : 09 -11- 2011, 03:46 AM
  2. :: ::
    : 2
    : 15 -10- 2009, 06:56 PM