نسمع في مجتمعاتنا كثيراً من الاخبار التي لا نعلم مدى صحتها.
وعندما تسال أي شخص عن صحة الخبر الذي قام بنشرة في اوساط
الناس على الفور يجيبك بقوله
(( يقولون ))
من هم الذين يقولون لايدري !
لا يدري انه اداة يستخدمها كل من كان له غرض سيء.
و لا يستطيع الوصول الى غايته الا عن طريق مثل هذه الشائعات
لانه قليل الحيلة ولا يعرف كيفية التعامل مع الناس الا بالاساليب الملتوية
مثل هؤلاء الناس واعني بهم المتوطعون في نشر مثل هذه الآفة في المجتع
عليهم التاكد من الاخبار التي يتناقلونها لانها قد توذي مسلماً بريئاً
قد تقضي على مستقبل شباب وفتيات كثر.
من تحت رؤوس خبثاء الانفس
الا يعلم هؤلاء انهم ادوات دعاية واعلان ؟
الا يعلم هؤلاء انهم قد يظلم بريء بسببهم ويدعو عليهم ويكون مستجاب الدعوة ؟
الا يعلموا هؤلاء قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ،قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل
يدخلني الجنه ويباعدني من النار قال :
((لقد سألتني عن عظيم وانة ليسير على من يسرة الله عليه: تعبد الله لاتشرك
به شيئاً ،وتقيم الصلاة،وتؤتي الزكاة،وتصوم رمضان،وتحج البيت ، ثم قال:
الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء
الماء النار ،وصلاة الرجل من جوف الليل،ثم تلا[تتجافى جنوبهم عن المضاجع]
حتى بلغ[ يعملون ] ثم قال:الااخبرك برأس الأمر وعمودة وذروة سنامة،قلت:
بلى يارسول الله قال: رأس الأمر الأسلام وعمودة الصلاة وذروة سنامه الجهاد،
ثم قال : الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يارسول الله فأخذ بلسانه
وقال:كف عليك هذا . قلت: يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
فقال: ثكلتك امك وهل يكب الناس في النارعلى وجوههم او قال :على
مناخرهم الا حصاد السنتهم ))
رواة الترمذي