اتفق مع الجميع ان فئة شاذة من ابناء هذا الجزء الغالي هم من تسببوا في جعل مثل هذه الشرذمة من الناس ان يتفوهّوا على جازان بمثل ماسمعه اخينا المدخلي

وياليته ذكر لهم مافعله ابناء جازان في الوديعة والكويت ونسي ايضا تلك الدماء التي سالت على تراب هذا من أجساد ابناء جازان وهم يدافعون عن وطنهم الأغلى المملكة العربية السعودية ضد من اراد بها شرا.

ليته تذكّر هذا القول الذي يردده كل حمل في يده اليمنى مصحفه وفي يده اليسرى اخلاصه لوطنه ثم مليكه
ليته قال فقط تلك العبارة (( إنها قطعة حميمة من وطن
إنها تأوهات الوطن، وأنفاسه ورائحته.))
والتي يرددها كل من زار هذا الجزء الحبيب من بلدي