....
تلفّتت عيني , فلما نأتْ عن الدّيار ,
تلفّتَ " القلبُ "

مع أنّ الكاتب لم يتحرك قيد فكرة عن مكانه ,
لكنّهُ شعر بتحرك قلبه , وأدخلنا في تلك الفرضيّة .

بن موسى سعيدٌ لك هنا .