ينتابني شوق ووله أحياناً أن أكتبَ عنها ,واشرّفُ ريشتي وأحباري بنعتها وحُسنها ..

واتغافل عن ذلك الولع المدفون , واتنآساهُ , فيظل يُلاحقني كأنّما هو ظلٌ وصاحبه ,,,

لذا انتزعت اليراعُ فكانت هذه الكلمات ,,.....

وَرَقَتِيّ أَنًَتِيّ ...
.