اجزم في زمننا هذا لا وفاء كهذا ولا حتى في قصص الخيال
ابو عادل اكثر من جلساتهم ولا تشاركهم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
وننتظر قصة جديدة منك