السلام عليكم

أحياناً تكون التفاصيل والمقاييس ليس لها معنى لوجود معنى أقوى داخل اللوحة

أظن هذا ماحدث مع بزوغ المدارس الحديثة فتغيرت الماقييس والمعايير والمعاني الكلاسيكية

الذي أراه لوحة معبرة ومن ناحية جلسة المتشرد جميلة بالنسبة للتفاصيل والمقاييس فقد تم ذكره سابقاً من ناحية الألوان لوكنت مكانك لأستخدمت ألوان الظلام والليل لا أدري لماذا ولكن هذه مسألة ذوق تختلف من شخص لآخر أما لون اليدين فهي تختلف درجاتها بشكل مختلف عن باقي لون البشرة وظلالها

همسة أخيرة ياليتك ركزت على تفاصيل الوجه أكثر لأنها ستكون قوة اللوحة كما كان يعمل بول سيزان أبو الفن الحديث في لوحاته لاحظ تفاصيل اليد مهملة جداً وتفاصيل الوجه يعطيها شيئاً من اهتمامه

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وهناك لوحة لامرأة تتأرجح على أرجوحة كل شي حولها مشوش وكان التركيز على الوجه فقط لأتذكر صاحبها ولكن أظنه نفس الفنان سيزان

وآسف أخي يونق (حسام) للإطالة