ربما لا نصدق ذلك
لكن كبار السن يؤكدون ذلك
وأكثر ما يكونون فيه شعراء وينطقون الشعر رجلاً
في المناسبات
وعند سوء الحالة النفسية على حد زعمهم
ويطلقون عليها القرينة وبالعامية ( الخافية )
ومنهم من رآها أمام عينه والعهدة على من روى
وهي تسمع الشاعر قصيدة فيحفظها كما هي
ومنقولة
وأعرف الكثيرات يؤكدنَّ ذلك
ولي صديقة استيقظت من النوم وهي تردد شعر
وتقول مدري من قاله لي وأنا نايمة
وحفظته .
سبحان الله مع أنها لا علاقة لها بالشعر وليس من إهتماماتها
أما قرائن الشعراء فأظن والله أعلم وعلى ذمة الراوية
من مكان يدعى ( جُرف سلمى ) وأظنه وادي .
وقرأت عن مثل هذا في المستطرف لشاعر لا يحضرني الآن
وهذا مقطع للشاعر ماجد الزيد يروي فيه عن الجن الشعراء وكيف أتوا له بالعلم
..




بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد
رد مع اقتباس