أحيانا يتراجع الأنسان عن مبادئه قليلا وخصوصا اذا أحس ان كلامه لم يكن هو الحل الأنسب
ومع اني من فترة الى أخرى أيضا اتراجع عن الرد على مداخلاتك الا أنني لا احب ان اظل ساكتا
وخوصوا ان النقاش يدور بيني وبين امراة وليس من اللائق أن تنهزم اماهما وخصوصا اذا كنت تملك
مفتاح التغلب عليها لأن الموضوع يصب في مصلحتك ومع اني خجول لأني اجاري أمراة ولكن كما قال
الشاعر : فرب افاع ماتت من سموم العقارب ...
وبدون الدخول في متاهات ربما تحسين انني اتفلسف فيها واريد أن احسسك اني مبدع في الكلام فساقتصر
الكلام ولكن لتعلمي ان العاقل من اخذ بأسباب الحذر وابتعد عن مواقع الخطر وبحكم عمري الصغير
الذي لايسمح لي بمجارات الكبار منكم الا انني لا استسلم بسهولة ومع أني زجيت بنفسي في مواقف انا لست اهلا
لها ولست اهلا للدخول في حوار منطقي سليم المفردات والعبارات الا اني احيانا أقول كلاما لا أعرف من أي
اتي به واستغرب عندما أعيد قراته بعد فترة بان هذا الكلام انا من كتبه ولكن هانا مرة اخرى اخرج بك بعيدا
ولكن ساعود الان واسمعي وعي ان هذا الزمن قد فتن نفسه بنفسه وأصاب الصغير والكبير ولم نعد نستطيع
ان نبريء احد لأننا لم نعد نسطيع ان نثق في احد وليس لننا مهسترين او شخصيتنا مهتزة ولكن صار الخطر يحوم
من حولنا والكل صار يحدق بعينيه في اعيننا لكي يترجم ما يدور في عقولنا ومع اني انا تعرضت لموقف ولازلت
اتعرض له يوميا الا اني لم اعد قادرا على السكوت ولكن لو تكلمت ربما سافقد من اتكلم اليه وساختصر
هنا ان المسالة مسالة شك فصديق عمري صار يشك باني اجري خلف اخواته ومع اني لم افكر يوما بذلك
الا ان نظراته الي باستمرار وهو يراقب عيني عندما اناظر بيتهم وانا اقصد النظر للشارع وبنية حسنه
فان عينيه تظل تفسر له باني أريد شيء من هذه النظرات ومع اننا الى الان نتحدث مع بعض الا انه
يظل يشك بي وانا لا أستطيع بان ازيل له شكه هذا ولأني لا أريد ان افك شفرة الموضوع فلن اطيل
وعموما مع اني تعرضت لمواقف كثيرة من البنات ولا اعلم هل هو حب في وجهي ام انها مواقف نسائية
يعبرن فيها عن تفجر غضبهن لهذا الحال اللواتي هن فيه من تكبد وتجلمد في البيوت لسنوات عديدة
وربما اختلف البعض من ناحية المصالح المادية والمصالح الشخصية ولكن انا لست مهتما بهذا
فانا أريد جوابا لهذا السؤال ؟ بنت تعرف انك تشتري مثلها وشكلك مو شكل بائع وتاتي اليك وتقول لك اين المحاسب ؟
مع العلم ان المحاسب اما عينيها وهذا حدث في سوق 10 ولكني استغربت ذلك السؤال من تلك البنت
ولم يخطر ببالي انها تريد شيء اخر الا عندما انتهت من سؤالها وجوابتها بان المحاسب عند الباب شوفيه
قدامك فاذا بها ترجع الى صديقاتها ولم تحاسب وظلت تتسوق ؟ فهذا يعني انها تريد مدخلا لكي تعبر عن مشاعرها
ومع اني ظعيف امام النساء ويستحال ان اطيل النظر الا اني أضحك على تصرفات الكثيرين منهن وخصوصا
اني عندما اكتشفت ان هذه البنت مقصدها شيء اخر فقد ضحكت عندما رجعت للسيارة وانتهيت من تسوقي
وعلى وجه العموم انا لا ألوم البنات لأنهن يخرجن للسوق فهناك من لديها العذر ولكن صدقيني ان البنات
باستطاعتهم الوصول لمرادهم متى ما شاءوا عكس الشباب اللذين ينتظرون الفرص وينتهزونها اذا توفرت
والى نهاية الموضوع فان البنت تستطيع ان تاكل متى ما شاءت !
ولكن الرجل لا يمكن أن ياكل الا اذا أكلت البنت اولا !
وبحكم انهم كلهم ياكلون فان البنت بالطبع ستكون أسمن لأنها تاكل متى ما شاءت ولكن الرجل ربما تظهر علامات
النحف عليه لأنه لا يستطيع أن ياكل متى ما شاء ...وافهميها وفسريها لن هذه الجملتين هي المقصد من كل هذا .


رد مع اقتباس