نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيكانت لا تُقبِّلُه إلا ّ على خدّه !نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



يا لّيتني يوماً أُعدِّي




مَسرى شفاهِكِ فوق خدّي


فأُحيلهُنَّ إلى فمي




قُبَلاً تُثرثرُ دونَ عَدِّ!


وأظلُّ أرضعُهُنَّ طفلاً




غارقاً بعبيرِ نَهْدِ


اللهَ لو.. لولا انزلَقْتِ




للحظةٍ.. من دونِ قصدِ


وهبَطتِ نحو فمي، لأغفى




الكونُ أجمعُهُ بِحَدّي!




18 /8/ 1997