عيناك لغةٌ لم يتعلّمها أحدٌ من الإنس والجآن وإنمّا هي من طبع الحمائم والأزهار والأنهار , فمن يستطيع أن يفكّ شفرة الحوار بين الزهر والنسيم قد يتعلّم أبجديات العيون , ثمّ اعذريني إن أسهبتُ في عينيك دون غيرها من الجمال , وذاك لأنّ لي من هذا الخمار الأسود الملتف حظّ العيون ..



يالك من شخصا تطبع بكل الطباع و أجد لغة العيون عرفت ماتخبأه عين تناظره و يقراء كلاما وفكرا بداخلها و فوق هذا لك نثرا بخط قلم جميل أصبح الشعر يحاول أن يجاريك
لك ودي