لبيك يا رب السماء
ما زلنا نرفع لك أكف الدعاء , الصوتُ في الحناجر ينادي
والدموع تبكي أمهاتنا الثكلى , قهر الأباء , وحكاية الاجداد
والزغاريد تنطلق صباح مساء , وعلى الأكف ترفع أرواح الشهداء
تزفها ملائكة السماء , الى جنة الخلد يا رفاق...
لبيك يا رب السماء
ما زلنا نرفع لك أكف الدعاء , الصوتُ في الحناجر ينادي
والدموع تبكي أمهاتنا الثكلى , قهر الأباء , وحكاية الاجداد
والزغاريد تنطلق صباح مساء , وعلى الأكف ترفع أرواح الشهداء
تزفها ملائكة السماء , الى جنة الخلد يا رفاق...
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة