دعتني الذكرى..
وكسرت حاجز الصمت..
عند النافذة كان حواري معها دافئا..
وانا اقف أمامها في لحظة ضعف.لم أستطع.أن أتمالك نفسي..رغم اللذة التي اشعر بها
عندما أكون بحضرتها..
حنت..وانحنت..
أمسكت بيدي..
قالت:
أنا الذكرى بقدر ما أجعل لحظاتك المسائية مفرحة..بقدر ما احمل لك الألم..وكل شئ..كل شئ..
ثم ذهبت..
مخلفة بعدها مشاعر مخدرة..
حمود
يأسرني أطفالك الرائعون..
أبجديتك تجعلني اتألق مع وحدات روحي..
قلمك..وحضورك..يضيف الكثير لمشاعري..
أتعلم؟
أنني في كل مرة أعيد تصفح أوراقك أجد أنك تلهمني دائما..
وتثير ضوضاء أحاسيسي..
ربما أعود..
بانتظارك..لاتغيب..
دمت نقيا..


رد مع اقتباس