أخي الحبيب أيها الشاب الخلوق
والله لست بذلك الأديب الناقد أو الكاتب المتمكن لأغوص في أعماق حرفك
النقي

إسمح لي هنا لعلي أقرأ مافهمته وأحسسته بقلبي
هنا رسالة سامية وصادقة صاغها فكرك الناضج
بأسلوب راقي ولعلها تصل كما تحب .


هنا أرى غفوة مع يقضة القلب
شاب لم يختر العبودية .. بل
صدق الفؤاد .. بل صدق الفؤاد .. بل صدق الفؤاد
ودحر ذلك المشؤوم في حلمه

مظلتك سوف تحميك بإذن الله .. مظلتك فقط ولا غيرها
وكلي ثقة بمصدر تلك المظلة وما صُنعت منه .

قلت له ..! مطرٌ غزيز ورياحٌ عاصفه ..!
الا تشعر بالبرد .."!
نظر إلي في غطرسه وغرور .."!
ولكنه عاد ليحدق في ذلك الوحل الذي كان يعاني من ضرب المطر العنيف ..!


من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته.
مهما كانت قوة تلك الرياح , ومهما زادت غزارة المطر
إحفظ الله يحفظك , هي الغربة يا صديقي , لابد من سلاح واحد قوة العزيمة والإيمان


وأحيانا أهم برمي هذه المظله بعيداً كي أعيش حقيقة الغيث..!

كن قوياً تحدث إلى قلبك التقي وحكم عقلك النقي
أياك ثم إياك التجربة , حقية الغيث ربما تكون مؤلمة
ذلك المشؤوم أمنيته أن ترمي مظلتك وتنتحر في غفلتك
التي هي مجرد دقائق ربما يعقبها ندم .



صحوت .. وجدت نفسي في فراشٍ أبيض ..!
يحيط به سربٌ من أطباء الحياه .."!
شعرت بالأمان ..!
سألتهم .." هل سأحيا ..! أم سأموت ..!
قال لاتخف .." فأنت بخير .."!
قلت لهم لآبد أن أحيا كي أنتقم .."!

ظني بك لم يخب ولا أزكيك على الله
إنعم بفراشك الأبيض , وبصحبتك الطيبة ورفاق الصلاح
نعم رفقاء الصلاح أطباء الحياة .
إنتقم ولما لا ..!
متى ما وسوس لك ذلك المشؤوم أخبره بأنك لن تُهزم بإذن الله



أخي وحبيبي أعتذر إن كنت أطلت ولعلي أترك لمن بعدي
المجال ليبحر مع هذه الرسالة الجميلة والراقية

أتعلم يا يحيى ..؟

أغبطك على هذا المعرف ( الشاب الخلوق )
لا نزكي أحد على الله , ولكني أظن بك الخير الذي
تترجمه لنا بفكرك الناضج


بارك الله فيك وحفظك من كل سوء وردك سالماً غانماً
وجمعنا بك على خير في الدنيا والآخرة


لقلبك الياسمين نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .. وأجمل تقيم نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي