نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
معزوفة جذبتني حين
كنت أقلب في الركن الهادئ ذات مساء ...
استوقفتني
صفحــــــــات مــــيــدوزية ,,,,,,

وجدتك

تقتات الوقت

وتدس وجهك

حيث المقت .

بين أوراقك المبعثرة

ضوء

لا تكثر التنكر

فحفلاتك التنكرية
لا يفقهها الجميع

وحقيقتك التي

لو أخبرتهم بها

فلا أحد لي سينصت

وسوف يشجبني الجميع

وصلتني منك وردة

أزحت بتلاتها الذابلة

وأحتفظت بباقي عطرها

داخل بردة

ليس لي قلب .

بل لي قلب يستقبل الحضور في غيبتي

إلا أنا

لمَ يا قلب

أودعتك سراً
وأنت تودعني البوح

أتزدريني

أ أعجبك النوح ؟

ياوردتي المخملية

سأحتفظ بك إلى حين .

إلى لحظات الحنين

سأصحبك معي في حفلة الوجد الليلكية

سأدسك بين ضفائري

وأسيقك جل الحنان

كان المكان
ذاك المكان .

وجدتك //

إنكِ في ركني الهادئ .

أرقى مكان .


.
.
.
بقلمي


ميدوزة
.الأسطورة ميدوزا.
كلماتك قوية .
شجاني حوارك الأحادي مع الوردة الصامتة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
أحببت أن أختم بمعزوفتك رغم أن الركن الهادئ يضج ..
جمالا ولكن المساء .
غادرني .
لك تحيتي واعجابي بحروفك .
جزيتي الفردوس .