في ختام المساء كان ..
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
هذا المساء :
يشبه روح ذلك المساء .
روحانية الجمعة لم تقف حائلاً يمنع تسرب تلك الروح الشيطانية التي عاثت ب ذلك المربع .
سألتها الليلة ..
عن مصلاي هل بقيت به سجادتي ؟!
وهل عثر من عاثوا هناك على سبحتي ذات البريق القزحي ؟!
هل بقيت ضبائر الرياحين ترسل عبقها وهل ذكرتني ؟!
وتلك الستائر ..
هل خفقت بها الرياح بعدي .
فبكتني ؟!
لابد أن اللون العنابي قد نزع ..
أثق من أن تلك الجدران تذكرني فقد وهبتها حباً
فهي لا تتقلب كقلوب الدواب .
هناك أستودع الله دمعة المساء.
اللهم صلي على محمد.