حَظِيتَ يا عُود الآرَاكِ بثغرِها *** ما خِفْت مِنْي يا آرَاكُ أراكَا
لَو كانَ غيرَك يا سِواكُ قتلتُه *** ما نالَ مِنها يا سِوَاكُ سِوَاكَا
“— علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قالها في زوجه فاطمة (رضي الله عنها و أرضاها
حَظِيتَ يا عُود الآرَاكِ بثغرِها *** ما خِفْت مِنْي يا آرَاكُ أراكَا
لَو كانَ غيرَك يا سِواكُ قتلتُه *** ما نالَ مِنها يا سِوَاكُ سِوَاكَا
“— علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قالها في زوجه فاطمة (رضي الله عنها و أرضاها
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة