اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحلوي طارق
علي حينما ترتسم الأبواب في كل درب تسير به وترى الآهات تتواصل في مد ثورتها تجاهك معلنه
لك أنها لن تزيدك الا عذابات حينها لن تجد أوفى من دمعه ضلت طريقها وارتسمت على وجنتيك لكي
يرأف الحزن بك ويعلن الهدنه ولكن بشروطه
مع حبي
سرحتُ بقلبي مع لحـن كلماتك

حتى أوشكت الدموع أن تتمرد عليّ ,

لو لا أن باغتُـهـا بإغلاق الصفحة !

عزيزي / الحلوي طارق

لكَ وافر التحايا من أعماق الفؤاد ..