هل افتحُ بها إليكَ سبيلاً لا تخطئه العناقيد ؟
ربما أنتَ ستفهم نوح العناقيد
لأن شعلتك ما تزال غضة رغم حزنها
يا علي
لا تهدئ روع هذا الدفق
هل افتحُ بها إليكَ سبيلاً لا تخطئه العناقيد ؟
ربما أنتَ ستفهم نوح العناقيد
لأن شعلتك ما تزال غضة رغم حزنها
يا علي
لا تهدئ روع هذا الدفق