متُعب ولكني أتلذذ
تحمل في مضمونها
قيمة أدبيه للتفاؤل
بجمال ما هو قادم
ورســـــاله
لها معاني كبيره
تستحق مني أن أغرق طويلاً
في التأمل بمحيط أبعادها
ومن جميع الزوايا
عبر شعاع دائم
يقودني معك للبلاغه
.
.
.

لم يجـف القلم يا أستاذي
ولن يجـف
كل مافي الأمر أنني
كنت متعب
ولكني في البعــد
أ
تـ
لـ
ذ
ذ
الحســـره

ها أنذا أعود مرة أخرى
والثالثه ستكون ثابته
لا للقيـود
أهلاً بالتحرر
من كل قيد وشرط
كاتب النص الأصلي : عكام
انا لن اعدل عنك...احمقٌ فوق الحماقه
انا ادمنت هواكِ ...صرخةً دون استغاثه
أشعر أنك جئت
بلغه بليغه أخرى
في علم البلاغة
فأكتب أجمل القصائد
بل أكتب الثورة
التي تغري الكلمات
بالرقص الدائم هنا
تعال
فأنا ومن معي من النبلاء هنا
لن نعدم الوسيلة للقبض
على حاشية الكلمات
التي سنرغمها للأمتثال
أمام حضرتك
كاتب النص الأصلي : عكام
هل لك ان تعيرني بعض منها
وجزافا ستعود فأنت تملكها وهي ملكٌ لك.
لك مني جناحـــــان من ياسمين
وتاجــــاً من الرياحين
مع الإستــــــداره
لحبك خضوعاً
ولكن
رفقـــــــــاً بي يا أستاذي
أنا لا أملك من الكلمات
إلا ما يحــوز
على إعجابك ورضاك

الكلمـــات

الكلمات تكون أسيره
لكل أســـير لعاطفة أنثى جليله
تدور في فلكه

تكون أســـيره
لمن يتعاطى مفرداتها
بصدق وعذوبه

تكون أســـيره
لمن يحسب حساباً
للمتلقي الذي الذي لابد
من أصابته بلطف من الداخل
مع كل لاإطلالة أدبيه لنا

تكون أســـيره
لمن يجعل رضى القاريء
هو الشيء المهم
إن لم يكن الأهم

عكـام
أخشي من جبروت الشتاء
فتعال
تعــــــال
فبحرفك بعض الدفء

دام لي بوح قلبك
الطـــاهر