تتضارب الرؤية عندي في العنوان وفي المحتوى وان كان القصد واضحاً جليا لي!
العنوان يقول لنعد الشراع بحسب اتجاه الريح
بعض محتويات الموضوع تقول لنكن مرنين لمقاومة الرياح القويه
وأناظني ان هدف الموضوع هو ان نكون بالقوة التي تساعدنا على مواجهة كل المتغيرات بثبات وبأمل لمستقبل افضل
لو كان العنوان هو هدف الموضوع , هل يقصد ان يكون مسارنا تحكمه الرياح واتجاهها !
اذا كان نعم واذا وجد من يقول نعم فوقتها هو لا يمضي في وجهته التي يريدها ولكنه يمضي الى ما تقوده اليه الرياح
بمعنى اخر لو طبقت هذه على الحياه فأنت لا تعيش حياتك ولكن تعيش حياة من حولك لانهم يسيرونك باتجاه الموجه السائرة
هذا خطأ وهذا مضيعة للعمر وان كان غالبنا(شعوبنا ) الان تمضي في هذا الامر , بمختصره (ما وجدنا عليه ابائنا) طبعا ليس للدين هنا قصد.
اذا كان القصد ان نكون بمرونه لكي نمتص قوة الرياح ربما هنا اقتنع بها وتكون المرونه مدخلها الاول هو الايمان بالقضاء والقدر وان ما يصيب الانسان هو مقدر له وما عليه الا الاجتهاد وكما قيل لكل مجتهد نصيب , وتكون المرونه بالثقافة والعلم والوعي والبعد كل البعد عن الانانيه وحب الذات والفرديه الذاتيه الانا لانها تخالف كل معاني المرونه
الاخير وهو في ظني هدف الموضوع استطيع اختصاره بناطحات السحاب
نعم هي المباني الشاهقة التي وضع لها الاساس القوي جدا بحيث تكون ثابته عبر السنين ولكنها ايضا مباني مرنه تتقبل الرياح والزلازل ولا يعني مرونتها ابدا انها فقدت دورها او غيرته ولكنها تبقى كما هي بشكلها بدون تغيير
ملاحظة اخيره : الحديث المذكور في الموضوع ربما أهل الاختصاص يفيدون فيه بشكل أفضل قرأت في أكثر من مره انه ضعيف
شكرا مشرفة القسم المتالقه دائما والمرنه والثابته خزامى




رد مع اقتباس