أعتقد أن الإثنين - البطر والغباء - قد اشتركا معاً في حياتنا لسلب السعادة منا..
ومن وجهة نظري الشخصة أرى السعادة بعد تحقيق الهدف المنشود من الحياة (العبادة)..
هي ما تقدمه من فائدة لمجتمعك وأفراده.. سيرجع ذلك بسعادة كبيرة علينا..

وبإختصار لعل أبيات الشافعي هي ما تعبر عن وجهة نظري.. حين قال :

الناس بالناس ما دام الحياة بهم .... والسعد لا شك تارات وهبات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل .... تقضى على يده للناس حاجات


إلى أن قال :

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم .... وعاش قوم وهم في الناس أموات..


مشكووووور على الموضوع الرائع أخوي الرسيس..
ودي وتقديري يالغالي..