نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



جّيتكْ انَا فيَ : ليّلة شتاءْء

تّهزنيْ ريحّ ( الشمَالْ )!
. . . مّحتاجْ اناَ لِ بسسّمة وَ | شالّ
تركتنيَ لِ بردْ الططَريقْ واناَ علىْ بابكّ . .