اللسان يترجم ما يخفيه قلب كل شخص وطباعه فهو يعكس اخلاقه وما يضمره بداخله
فلا غرابة ان نجد الحاقد والحاسد يهمز ذاك ويغتاب ذاك ويرميه بابشع التهم زورا وبهتانا
من غير مبالاة ولا خوف من الله .
بنما نجد العكس فصاحب الخلق والقلب الطيب الطاهر نجد منه الوجه البشوش والتعامل الحسن
والحديث اللطيف والمنطق الحسن فهو يترجم مشاعره الجميله وصفاته النبيلة .
إذا هي دعوة صادقة ان نتقي الله في انفسنا وان نمسك ألسنتنا من تلك العبارات الجارحة
التي تجرح مشاعر الاخرين وتنقص من شأنهم وتتهمهم في شرفهم .
فالجروح الغائرة قد تلتئم وتشفى ولكن يبقى أثرها أبد الدهر .
تحياتي وتقديري



رد مع اقتباس