تَسَامقت رُوبى العُلى أواهُ .."!
من ضيمِ حرفٍ والحروف عِداءُ .."!!
\\
وهنا اِستخبارٌ تترصده الأَصْغَران وأنت كلِفٌ قد جَوًى وهام في فسحة الفحوى وعبير الكلام "! فكنْ حليماً فالحِلم منبرٌ وأنت قُطْبه !
هل ألفيت أقدار الظلام المُدْلَهِم في دَهَالِيز السَنا المضيئة يوماً ؟؟!
صف لنا وهن الدهماء حينما عراها الضياء من دثارها الساحم ؟!
كيف كان إنسلاخ الظلام من جلبابه بالنسبة لك؟!
وهل صاتَ الظلام وهاب أم تجلد وسكن ؟!!
حينما تفصح وتجيب لك حينها فسحة تمتد ولا تتبدد فسأل واستعلن وبعون الرب سأجيب "؟!
لتذكير .."



رد مع اقتباس