عندما تنجح الفرقة الموسيقية في الوصول لقلوب المستمعين من خلال لحنها الشجي العذب
فذلك دليل على رقي تلك الفرقة وتمكنها ، ولكن يبقى السر الأعظم في ذلك المايسترو
الذي يحرق نفسه ويعيش معهم بفكره وقلبه يحرك يداه ليتحكم بسير الأمور ويصغي بأذنيه
ليتذوق ذلك اللحن الشجي .
شكرا لك ميدوزة على ادارة الحوار بهذه الأحترافية المتناهية .