القصة تتكرر بعد 11 عاماً

عرب إفريقيا.. الرابع «مُر»

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


ستغيب منتخبات دول منطقة شمال إفريقيا العربية عن الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة في تاريخ البطولة منذ انطلاقها عام 1957.
وغابت المنتخبات العربية أو دول شمال إفريقيا عن الأدوار الحاسمة في دورات 1968، 1972، و1992. وودعت ثمانية منتخبات من الدور الأول بعد فشلها في تجاوز دور المجموعات من بينها الجزائر، المغرب، وتونس، فيما سقطت مصر سقوطا مدويا بخروجها المفاجئ أمام منتخب إفريقيا الوسطى المغمور.
وتأهلت منتخبات جنوب إفريقيا ''المضيفة''، الرأس الأخضر، غانا، مالي، بوركينا فاسو، نيجيريا، كوت ديفوار، وتوغو إلى الدور ربع النهائي، فيما غادرت بجانب عرب إفريقيا كل من أنجولا، أثيوبيا، زامبيا، الكنجو، والنيجر.
وحسب موقع البطولة الرسمي على الإنترنت، أقيمت 24 مباراة في الجولة الأولى، 11 مباراة انتهت بفوز أحد الفريقين، و13 مباراة انتهت بالتعادل.
وشهدت البطولة 49 هدفا حتى الآن بمعدل هدفين في كل مباراة، المجموعة الأولى شهدت 11 هدفا، والثانية شهدت 11 هدفا أيضا، بينما شهدت المجموعة الثالثة 12 هدفا، والمجموعة الرابعة شهدت 15 هدفا.
وسبعة منتخبات لم تعرف طعم الانتصار في الدور الأول لأمم إفريقيا وهي: المغرب، أنجولا، الكنجو، الجزائر، النيجر، أثيوبيا، وزامبيا، فيما تسعة منتخبات لم تعرف طعم الخسارة في الدور الأول، هي: جنوب إفريقيا، الرأس الأخضر، الكنجو، زامبيا، المغرب، نيجيريا، بوركينا فاسو، كوت ديفوار، وغانا.
والمثير فيها أن منتخبات زامبيا، المغرب، والكنجو لم يخسروا أي مباراة وودعوا من الدور الأول بعد أن تعادلوا في المباريات الثلاث.
وتبدو الفرق المتبقية قادرة وبسهولة على رفع مستوى البطولة التي لم يتبق منها سوى ثماني مباريات بينها النهائي في ستاد سوكر سيتي العاشر من شباط (فبراير) الجاري.
ويبدأ دور الثمانية اليوم عندما يلعب منتخب الرأس الأخضر في مشاركته الأولى بالنهائيات ضد غانا التي تبدو فريقا قويا، ولا تزال تبحث عن لقبها الخامس في البطولة والأول منذ 1982.
وبعدها سيتحول الاهتمام إلى فريق البلد المضيف، الذي سيواجه مالي أمام جمهور يعتقد أنه سيصل إلى 56 ألف متفرج في ستاد موزيس ماديبا في دربان.
ولن يقتصر سعي جنوب إفريقيا على حجز مكان في قبل النهائي، بل للثأر لهزيمتها أمام مالي في نفس المرحلة في نهائيات 2002.
وغدا سيجمع لقاء مرتقب بين عملاقين لم يخسر أيهما حتى الآن في البطولة وهما ساحل العاج ونيجيريا، التي وصلت لهذه المرحلة رغم تأكيد مدربها ستيفن كيشي مرارا على أن فريقه صغير السن، ولا يزال في طور الإعداد.
وأظهرت ساحل العاج، التي تسعى وراء لقبها الثاني في البطولة بعدما ذاقت طعم التتويج في 1992 قوة كبيرة تؤهلها لتجاوز نيجيريا لكن قائدها ومهاجمها البارز ديدييه دروجبا الذي فشل مرات عديدة في نيل اللقب لا يعتبر أن الاستمرار في البطولة مضمونا.