أقسمُ أن الأسطورية التي أعرفها ..

أجمل من ألف أقحوانة مرشوشة بالشهد في الحقل البعيد ..

وناصعة كأفق قريب مجلوٍّ بآخر مطر هطل علينا هذا العام ..

وأن خصرها اليجيد اللف و الدوران لا يختصر بكلمة ويصيبني بهذيان

وأن تكوينها يملأ فراغ الحضن تماماً ...

وفمها يحتمل و يقبل القبلة الطويلة المحمومة ...

وأنها أحلى واحدة عرفتها بشعرها الليلكي

و بشرتها الشاطئية

على أقل تقدير..

وأنها لا تعلم بذلك

ولا أنا

و لا أنتم

والناس أجمعين

أقول قولي هذا وأنا في أثّمَلْ قوايّ العقلية.


ولكن أكثر المثرثرين لا يثقون فيما يقوله الـيشتاقـون...!